(١) الحديث في صحيح البخاري ج ٧ صفحة ٦٩ باب ليس الواصل بالمكافئ قال: حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش والحسن بن عمرو وفطر عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال سفيان لم يرفعه إلا الأعمش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ورفعه الحسن وفطر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". والحديث في سنن أبي داود ج ٢ ص ١٣٢ حديث رقم ١٦٩٧ بلفظ: حدثنا ابن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش والحسن بن عمرو وفطر، عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو، قال سفيان ولم يرفعه سليمان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ورفعه فطر والحسن، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس الواصل بالكافئ، ولكن الواصل هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها". والحديث في صحيح الترمذي ج ٨ ص ١٠٠ باب: ما جاء في صلة الرحم بلفظ: حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان حدثنا بشير أبو إسماعيل وفطر بن خليفة عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس الواصل بالكافئ، ولكن الواصل الذي إذ انقطعت رحمه وصلها". والحديث في مسند أحمد ج ٢ ص ١٩٠ قال: "حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا سفيان عن الحسن بن عمرو الفقيمى عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ليس الواصل بالمكافئ ... الحديث". والحديث في الصغير برقم ٧٥٨٦ من رواية أحمد والبخارى وأبي داود والترمذي: عن ابن عمرو. قال المناوى: ورواه عنه أيضًا ابن حبان وغيره. (٢) الحديث في صحيح البخاري ج ٨ ص ٣٠ - كتاب الأدب- باب: الصبر على الأذى بلفظ: حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني الأعمش عن سعيد بن جبير عن أبي عبد الرحمن السلمى عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس أحد أو ليس شيء أصبر على أذى سمعه من الله إنهم ليدعون له ولدًا. وأنه ليعافيهم ويرزقهم". والحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢١٦٠ رقم ٤٩ باب لا أحد أصبر على أذى بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية وأبو أسامة عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن أبي عبد الرحمن السلمى عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله -عزَّ وجلَّ- أنه يشرك به ويجعل له الولد ثم هو يعافيهم ويرزقهم". والحديث في الصغير برقم ٧٥٩٢ من رواية البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعرى ورمز المصنف لصحته: قال المناوى: رواه عنه أيضًا النسائي في التفسير.