للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٦٧/ ١٨٢١٤ - "لَيسَ شَيْءٌ من الإِنْسَان إِلا يَبْلى إِلَّا عَظْمٌ وَاحِدٌ وهوَ عَجْبُ الذَّنَب، وَمنْه يرَكَّبُ الْخَلقُ يَومَ القِيامَة".

هـ عن أبي هريرة (١).

١١٦٨/ ١٨٢١٥ - "لَيسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ إِلى الْجَنَّةِ إِلا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِه، وَلَيسَ شَيْءٌ يُقَرِّبكُمْ إِلَى النَّارِ إِلا وَقَدْ نَهَيتُكُمْ عَنْهُ، وإِنَّ رُوحَ القُدُس نَفَثَ في رُوعى أن نًفْسًا لا تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَكْملَ رِزْقَها، فَاتَّقُوا الله وَأجْمِلوا فِي الطَّلَبِ، لا يَحْمِلَنكُم استبطاءُ الرِّزْقِ أنْ تَطَلبُوُه بِمعَاص الله - عزَّ وجلَّ - فإن الله لا يُدْرَكُ ما عِنْدَهُ إِلا بِطَاعَتِه".


= مرفوعًا بلفظ: "ما من شيء خير من ألف مثله؟ ، قيل: ما هو يا نبي الله؟ قال: الرجل المسلم" وأخرجه أيضًا عن إبراهيم مرفوعًا مرسلًا بلفظ (ليس شيء أفضل من ألف مثله إلا الإنسان) وأيضًا عن الحسن البصري رفعه (ليس شيء خيرًا من ألف مثله إلا الإنسان) وعمر خير من ألف مثله وفي الباب عن عمر والحسن بن علي وروى العسكرى عن الحسن قال ما ظننت أن شيئًا يساوى ألفًا مثله حتى رأيت عباد بن الحصين ليلة كابل (*) قد ثلم العدوفي الصور ثلمة فكان يحرس ذلك الموضع ألف رجل فانهزموا ليلة وبقى عباد وحده يدافع عن ذلك الموضع إلى أن أصبح وما قدر عليه العدو وأنشد ابن دريد لنفسه:
والناس ألف منهم كواحد ... وواحد كالألف إن أمر عنى
ولبعضهم:
ولم أر أمثال الرجال تفاضلت ... إلى المجد حتى عد ألف بواحد
والحديث في كتاب إتحاف السادة التقين بشرح إحياء علوم الدين ط / دار الفكر ج ٧ ص ٢٥٦ باب عجائب القلب بلفظ قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس شيء خيرا من ألف مثل الإنسان أو المؤمن".
هكذا هو في القوت (* *)، وقال العراقي رواه الطبراني من حديث سلمان بلفظ: الإنسان، ولأحمد من حديث ابن عمر لا نعلم شيئًا خيرًا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن وإسنادهما حسن. أهـ إتحاف.
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١٤٢٥ رقم ٤٢٦٦ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس شيء من الإنسان إلا يبلى إلا عظم واحد وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة".
وقوله: "عظم واحد" هكذا في النسخ والظاهر النصب لكونه استثناء من الإثبات أي: يبلى من الإنسان كل شيء إلا عظما واحدا فالظاهر أن يقرأ بالنصب، ولا عبرة بالخط في قراءة الحديث، حالة النصب كما صرحوا به و (عجب الذنب) أي: أصل الذنب.
===
(*) كابل: عاصمة أفغانستان.
(* *) المراد به كتاب (قوت القلوب) لأبي طالب المكي.

<<  <  ج: ص:  >  >>