ك في تاريخه، وأَبو الشيخ: عن ابن المبارك موقوفًا، الديلمى: عن ابن المبارك، عن الحسن بن عمرو الفقيمى عن منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية. رَفَعَه بِه مُرْسلا (٢).
= قال المناوى: (ليس لي رغبة عن أخي موسى بن عمران عريش كعريش موسى) أي: ليس أريد مسكنا في الدنيا غير عريش موسى خشيبات وعويدات رثاث فلا أتبوأ القصور ولا أزخرف الدور، قال في الكشاف: لكل مرتفع أظلك من سقف بيت أو خيمة أو ظلة فهو عريش ثم قال: رواه الطبراني في الكبير عن عبادة بن الصامت. (١) في الأصول (شبعانا) بالتنوين وهو على غير القباس وفي المستدرك والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب البيوع لا يحتكر إلا خاطئ ج ٢ ص ١٢ قال: أخبرنا عبد العزيز الدباس بمكة حدثنا محمد بن علي بن يزيد الصائغ حدثنا عبد العزيز بن يحيى حدثنا سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس بالمؤمن. إلخ الحديث". قال الذهبي في التلخيص: عبد العزيز بن يحيى ليس بثقة وقد ترجم له في الميزان برقم ٥١٣٦. (٢) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس حرف اللام لوحة ٢٤٨ مخطوط عن أبي فاطمة. وفي كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٣٥ رقم ٢١٣٤ قال العجلونى: رواه الحاكم ومن طريقه الديلمى عن محمد بن الحنفية رفعه مرسلًا، ورواه الحسن بن عرفة في جزئه عن ابن المبارك موقوفًا، ورواه الخطابي، وأبو الشيخ من طريق ابن عرفة، وأورده الحكيم الترمذي. ومن طريقه الديلمى عن ابن المبارك وزاد قال ابن المبارك: لما سمعت هذا الحديث صمت ذلك اليوم، وتصدقت بدينار، ولولاه ما جمعنى الله وإياكم على حديث قال الحافظ: والموقوف هو المعروف. والحديث في الصغير برقم ٧٥٩٣ من رواية البيهقي في الشعب: عن أبي فاطمة الأيادى. قال المناوى: رواه البيهقي في الشعب، وكذا الحاكم وعنه، ومن طريقه أخرجه البيهقي مصرحا. فلو عزاه للأصل كان أحق: ثم قال الحاكم: لم نكتبه عنه إلا بهذا الإسناد وإنما نعرفه عن محمد بن الحنفية من قول الحاكم اهـ. قال ابن حجر: المعروف موقوف، وقال العلائى: هذا إنما هو من كلام ابن الحنفية. قوله (من لا يجد من معاشرته بدا) من نحو زوجة وأهل وفرع وخادم وصديق، وجار وأمير وشريك إلخ، والحديث يشير إلى أن التباين في الناس غالب واختلافهم في الشيم ظاهر، ومن رام عيالا أو إخوانا تتفق أحوالهم جميعهم فقد رام أمرا متعذرا. بل قال الأخوان ثلاث طبقات: طبقة كالغذاء لا يسنغنى عنه، وطبقة كالدواء يحتاج إليه أحيانا، وطبقة كالداء لا يحتاج إليه أبدا. وفي الحديث أعظم حث على المواراة، وحسن الصحبة وقد تطابقت على ذلك الملل والنحل وتواصوا به.