(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة عبدة بن أبي لبابة ج ٦ ص ١١٦ عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا عبد الله محمد بن عبيد عن الخطاب بن عثمان حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن عبدة عن شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس أحد منكم بأكسب من أحد قد كتب الله المصيبة والأجل، وقسم المعيشة والعمل، فالناس يجرون فيها إلى منتهى". وقال أبو نعيم: غريب من حديث الأوزاعي وعبدة لم نكتبه إلا من حديث الخطاب. والحديث في الصغير برقم ٧٥٩١ بلفظ: المصيبة من رواية أبي نعيم في الحلية عن ابن مسعود وقوله: "ليس أحد منكم بأكسب من أحد. " الحديث. والمراد من قوله (والناس يجرون فيها إلى منتهى) أي: يستديمون السعي المتواصل في ذلك إلى نهاية أعمارهم فاعتمد أيها العاقل على التقدير السابق وأشهد مجرى الأحكام في العقل اللاحق، وانظر بعين البصيرة ترى العالم بأسره في يد الواحد من غير زائد قسم الأجال والأرزاق بحكمته وقدرها بمشيئته. (٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة - عبد الرحمن بن مهدى - ج ٩ ص ٢٩ عن عتبان بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن بن مهدى حدثنا سليمان بن المغيرة حدثني ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: حدثني محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك قال: فلقيت عتبان بن مالك فحدثنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس أحد يشهد أن لا إله إلا الله فتأكله أو تطعمه النار" قال أنس: فأعجبنى فقلت: لأنى أكتبه. وعتاب بن مالك ترجمته في أسد الغابة: عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجى السالمى شهد بدرًا ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين وذكره غيره. قال محقق أسد الغابة: في هامش مخطوطة دار الكتب (١١١) مصطلح الحديث: عتبان بكسر العين ويجوز ضمها ذكره النووي في شرح مسلم في باب بيان أن الجماع كان أول الإسلام لا يوجب الغسل، وأنه هو الذي مر عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرج ورأسه يقطر فقال: "لعلنا أعجلناك" اهـ أسد الغابة ج ٣ ص ٥٥٨. (٣) الحديث أخرجه الديلمى في الفردوس حرف اللام لوحة ٢٤٨ مخطوط عن أنس بن مالك. والحديث في كنز العمال باب فضائل هذه الأمة المرحومة ج ١٢ ص ١٨٤ برقم ٣٤٥٨٢ ليس إيمان من رآنى بعجب، ولكن العجب كل العجب لقوم رأوا فيها سواد وفاضوا به أوله وآخره (وعزاه لأبي الشيخ عن أنس).