١١٥٤/ ١٨٢٠١ - "لَيسَ أحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ الله -عَزَّ وَجَلَّ- مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ في الإِسْلامِ لِتَكْبِيرهِ، وَتَحْمِيدَهِ، وَتَسْبِيحهِ، وَتَهْلِيلهِ".
حم، وعبد بن حميد عن طلحة (٣).
= والحديث في مسند الإمام أحمد مسند (أسامة بن زيد) ج ٥ ص ٢٥٦ قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن بكر أنا يحيى بن قيس المازنى قال: سألت عطاء عن الدينار بالدينار وبينهما فضل والدرهم بالدرهم، قال: كان ابن عباس يحله فقال ابن الزبير إن ابن عباس يحدث بما لم يسمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن أسامة بن زيد حدثني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس الربا إلا في النسيئة أو النظرة". (١) الحديث في الصغير برقم ٧٥٧٧ من رواية الإمام أحمد عن أبي هريرة وهو بلفظ: "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" وعزاه إلى أبي هريرة في مسند الإمام أحمد والبيهقي ورمز له بالصحة. وفي كشف الخفاء ص ٢٣٨ ج ٢ رقم ٢١٤٠ ذكر هذا الحديث بلفظه وقال متفق عليه عن أبي هريرة ورواه ابن حبان في صحيحه بلفظ: "ليس الشديد من غلب الناس إنما الشديد من غلب نفسه، ورواه العسكرى عن أبي هريرة بلفظ: "ليس الشديد الذي يغلب الناس ولكن الشديد من يملك نفسه" اهـ كشف. (٢) أخرج الزبيدي في إتحاف السادة المتقين قال: حديث طلحة: ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن معمر في الإسلام فلتسبيحه وتكبيره وتهليله، اهـ إتحاف السادة ج ١٠ ص ٢٢٤. (٣) الحديث في الصغير برقم ٧٥٨٨ من رواية أحمد عن طلحة بلفظه، ورمز له بالصحة. والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي محمد طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -) ج ١ ص ١٦٣ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع حدثني طلحة بن يحيى بن طلحة عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عبد الله بن شداد أن نفرا من بنى عذرة -ثلاثة- أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يكفيهم، قال: طلحة أنا قال: فكانوا عند طلحة فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثا فخرج فيه أحدهم فاستشهد قال: ثم بعث بعثا فخرج فيهم آخر فاستشهد، قال: ثم مات الثالث على فراشه: قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في =