= والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الشهادات) باب: بيان مكارم الأخلاق ومعاليها ... ، جـ ١٠ صـ ١٩٣ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق أنبأ محمد بن أيوب، ثنا أحمد بن يونس (ح وأنبأ) أبو منصور أحمد بن علي الدمغانى ثم البيهقي أنبأ أبو بكر الإسماعيلي أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن شريك، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش عن الحسن بن عمرو الفقيمى عن محمد ابن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المؤمن ... إلخ" وروى عن علقمة عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله. والحديث في شرح السنة للبغوى باب: تحريم اللعن جـ ١٣ صـ ١٣٤ رقم ٣٥٥٥ ط / المكتب الإسلامي ببيروت، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحى، أنا أبو عمر بكر بن محمد المزنى، نا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة، نا الحسين بن الفضل البجلى، نا محمد بن سابق، نا إسرائيل عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان، ولا الفاحش ولا البذئ". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب قال محققه: وأخرجه الترمذي (١٩٧٧) في البر والصلة باب ما جاء في اللعنة، وإسناده قوى وصححه ابن حبان (٤٨) والحاكم ١/ ١٢، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣١٢) وأحمد ٣٨٣٩. والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى جـ ٧ صـ ٤٧٨ بلفظه، وقال: قال العراقي: رواه الترمذي بإسناد صحيح من حديث ابن مسعود، وقال: حسن غريب، والحاكم وصححه، وروى موقوفًا قال الدارقطني في العلل: والموقوف أصح. اهـ قلت أخرجه الترمذي في البر وإنما قال، حسن غريب ولم يصحح لأن فيه محمد بن سابق البغدادي وهو ثقة، ولكنه ضعفه بعضهم، وكذلك رواه البخاري في الأدب المفرد وأحمد وأبو يعلى وابن حبان والطبراني والبيهقي كلهم من حديث ابن مسعود مرفوعًا، ورواه البيهقي أيضًا من حديث أَبى هريرة، وممن رواه مرفوعًا، ابن أَبي الدنيا في الصمت قال حدثنا يحيى بن يوسف الرقى، حدثنا أبو بكر بن عباس عن الحسن بن عمرو عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فساقه. وقال أيضًا حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا محمد بن سابق عن إسرائيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المؤمن بطعان ولا بلعان ولا الفاحش البذئ" وقال الزبيدي: (الطعان) هو الوقاع في أعراض الناس بنحو ذم أو غيبة، و (اللعان) الذي يكثر لعن الناس بما يبعدهم عن رحمة الله تعالى إما صريحا أو كناية، (والفاحش) ذو الفحش في كلامه وأفعاله، و (البذئ) الفاحش في منطقه وإن كان الكلام صدقا. والحديث في الصغير برقم ٧٥٨٣ من رواية أحمد والبخارى في الأدب وابن حبان والحاكم: عن ابن مسعود ورمز له بالصحة. قال المناوى: رواه أحمد والبخارى في الأدب والترمذي في البر وابن حبان والحاكم كلهم عن ابن مسعود =