للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٥١/ ١٨٠٩٨ - "لَيَأتِيَنَّ عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ كَأَنَّها زَرْعٌ هَاجَ واحْمَرَّ، تَخفِقُ أَبْوَابُهَا".

طب عن أَبي أُمامة (١).

١٠٥٢/ ١٨٠٩٩ - "لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيكُمُ أُمرَاءُ سُفَهَاءُ يُقَدِّمونَ شِرَارَ النَّاسِ، وَيُظْهِرُونَ حُبَّ خِيَارِهم، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلاة (عن مَواقيتها فَمَن أَدْرَكَ ذَلِكَ) مِنْهُمْ فَلَا يَكُونَنَّ عَرِيفًا وَلا شُرْطِيًا، ولا جَابِيًا وَلَا خَازِنًا".

ع، و، ض (عن أَبي سعيد وأَبى هريرة) (٢).

١٠٥٣/ ١٨١٠٠ - "لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ (يَغْبِطُوُنَ فِيهِ الرَّجُلَ بخِفَّةِ الحَاذِ) كَمَا يَغْبِطُونَه الْيَوْمَ بكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ، حَتَّى يَمُرَّ أَحَدُكُمْ بِقَبْرِ أَخِيهِ (فَيَتَمَعَّكَ عَلَيهِ كما تتمعكُ الدابة في مَرَاغها ويقول: يا) ليتنى مكانه، مَا بِه شَوْقٌ إِلى الله ولا عملٌ صَالِحٌ قَدَّمه إِلا مِمَّا يَنْزِلُ بِهِ (من البلاءِ) ".

(طب عن ابن مسعود) (٣).

١٠٥٤/ ١٨١٠١ - "لِيَأخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأسِ رَاحِلَتِه فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنا فِيهِ الشَّيطَانُ".


= والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٦٠، كتاب: البعث، باب ما جاء في الميزان والصراط والورود، قال وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليأتين علي جهنم يوم كأنها زرع. . . .. الحديث".
وقال الهيثمي رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف أهـ،
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٨ ص ٢٩٥ رقم ٧٩٦٩ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن مسلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا عبد الله بن مسعر عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليأتين على جهنم يوم كأنها زرع هاج وأحمر تخفق أبوابها".
(٢) ما بين الأقواس بياض بالأصل أثبتناه من المطالب العالية باب العرافة ج ٢ ص ٢٣٧ رقم ٢١١٨، قال: أبو سعيد وأبو هريرة، رفعاه قال محققه: كذا في الإتحاف، وقال البوصيرى: رواه أبو يعلى، وعنه ابن حبَّان في صحيحه.
(٣) ما بين الأقواس المعكوفة بياض بالأصل أثبتناه من كنز العمال ج ١١ ص ١٨٦ رقم ٣١١٥٠ كتاب السنن من الائتمان.
(بخفة الحاذ) بتخفيف الذال المعجمة أي: خفيف الحاذ الذي يكون قليل المال وخفيف الظهر من العيال، أهـ وفي تحفة الأحوذي ج ٧ ص ١٣ "في مراغها": مرغه في التراب تمرغًا فتمرغ، أي. معكه فتمعك.

<<  <  ج: ص:  >  >>