للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

عد عن أَبي هريرة (١).

١٠٣٨/ ١٨٠٨٥ - "لَيَأتيَنَّ (هَذَا الْحَجَرُ) يَوْمَ الْقِيامة (وَلَهُ عَينَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَلِسَانٍ يَنْطِقُ بِهِ لَيَشْهَدَ عَلَى مَنْ يَسْتَلِمُهُ بِحَقٍّ).

هـ، هب عن ابن عباس (٢).

١٠٣٩/ ١٨٠٨٦ - "لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ (زَمَان قُلُوبُهُم) (* *) قُلُوبُ الْعَجَمِ، قِيلَ: وَمَا قُلُوبُ الْعَجَمِ؟ قَال: حُبُّ الدُّنْيَا سُنَّتُهُم سُنَّةُ الأَعْرَابِ، مَا أَتَاهُم مِنْ رِزْقٍ (جَعَلُوهُ) (* *) فِي الْحَيَوانِ، يَرَوْنَ الْجِهَادَ ضَرَرًا، وَالزَّكَاةَ مَغْرَمًا".

طب عن ابن عمرو (٣).

١٠٤٠/ ١٨٠٨٧ - "لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَصِيرُ الظَّعِينَةُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْحِيرَةِ، لَا يَأخُذُ أَحَدٌ بِخِطَامِ رَاحِلَتِها، وَلَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِمِلْءِ كَفِّهِ ذَهَبًا يَتَصَدَّقُ بِه لَا يُقْبَلُ مِنْهُ".


(١) والحديث في الترغيب والترهيب الجزء الثالث ص ٥٥. . . باب: الترهيب من الإمعان في التشبع والتوسع في المآكل والمشارب شرها وبطرا، قال وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليؤتين يوم القيامة بالعظيم الطويل الأكول الشروب، فلا يزن عند الله جناح بعوضة"، ورواه البخاري ومسلم باختصار، قال: "إنه ليأتى الرجل العظيم السمين يوم القيامة، فلا يزن عند الله جناح بعوضة" الكهف آية ١٠٥.
انظر ترجمة محمَّد بن عمار هذا في تهذيب التهذيب ج ٩/ ٣٥٨ فقد قال: قال أحمد وابن معين: لم يكن به بأس، ووثقه ابن المديني، وذكره ابن حبَّان في الثقات.
(*) بياض بالأصل.
(٢) ما بين الأقواس من سنن ابن ماجة كتاب المناسك باب استلام الحجر جزء ٢ ص ٩٨٢ رقم ٢٩٤٤ قال: حدثنا سويد بن سعيد ثنا عبد الرحيم الرازي، عن بن خثيم عن سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليأتين. . . . . . الحديث".
(* *) بياض بالأصل.
(٣) والتصويب من مجمع الزوائد ج ٣ ص ٦٥ كتاب الزكاة، باب: فرض الزكاة، قال: وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلب العجم، قلت: وما قلب العجم قال: حب الدنيا قلوبهم قلوب العجم، قلت: وما قلوب العجم: قال سنتهم سنة الأعراب، ما أتاهم من رزق جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضررًا، والزكاة مغرمًا".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه (بقية بن الوليد) وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله موثقون أهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>