(١) الحديث أخرجه الترمذي في سننه كتاب (الصيد والذبائح) باب: ما جاء في قتل الكلاب ج ٤ ص ٧٨ برقم ١٤٨٦ قال: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا هشيم أخبرنا منصور بن زاذان، ويونس بن عبيد عن الحسن عن عبد الله بن مُغَفَّلَ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا أن الكلاب أمة. . . إلخ الحديث". قال أبو عيسى: وفي الباب عن ابن عمر وجابر وأبي رافع وأبي أيوب، وحديث عبد الله بن مُغَفَّل حديث حسن صحيح. (٢) الحديث في (موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبَّان) للهيثمى ص ٢٦٦ رقم ١٠٨٣ باب ما ورد في الكلاب، قال: أخبرنا أبو عروبة حدثنا محمَّد بن وهب بن أبي كريمة حدثنا محمَّد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي الزبير عن جابر قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها ولكن اقتلوا الأسود البهيم فإنَّه شيطان". (٣) الحديث من أول قوله: "ولا تصلوا في معاطن الإبل"، في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٦ عن عبد الله بن مغفل المزنى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تصلوا في معاطن الإبل فإنها من الجن خلقت ألا ترون إلى عيونها وهيئتها إذا نفرت؟ ، وصلوا في مرابد الغنم فإنها هي أقرب إلى الرحمة"، قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنَّه قال: "وصلوا في مراح الغنم فإنها بركة من الرحمن".