للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٠٤/ ١٨٠٥١ - "لَوْلا أنْ تَحْزَنَ لذَلكَ نسَاؤنَا لَتَرَكنَا حَمْزَةَ بالعَرَاء لعَافيَة الطير وَالسِّبَاع".

طب عن عبد الله بن جعفر (١).

١٠٠٥/ ١٨٠٥٢ - "لَوْلا جَزعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ حَوَاصِلِ الطيرِ وَبُطُون السِّباع".

طب، ك عن ابن عباس (٢).

١٠٠٦/ ١٨٠٥٣ - "لَوْلا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْبُث الطَّعَامُ، وَلَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلا حَوَّاءُ لَمْ تَخنْ أُنْثَى زَوْجَها".


= وقال المحقق: ورواه أبو يعلى ١/ ١٦٩ والحاكم ٣/ ١٩٦، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وهو كما قالا. ورواه الخطيب في التلخيص ١/ ٤٤.
والحديث في سنن الدارقطني كتاب (السير) ج ٤ ص ١١٦ رقم ٤٣.
والحديث في حلية الأولياءج ٩ ص ٢٢٦ في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل من رواية أنس بن مالك.
(١) الحديث في كنز العمال ج ١١ رقم ٣٣٢٦٨ بلفظ: "لولا أن تحزن لذلك نساؤنا لتركنا حمزة بالعراء لعافية الطير والسباع".
من رواية الطيالسى، عن عبد الله بن جعفر، وليس لعبد الله بن جعفر في الطيالسى الذي بين أيدينا.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ١٥٥، ١٥٦ رقم ٢٩٣٤، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زيد، عن مقسم، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: لما قتل حمزة يوم أحد أقبلت صفية تطلبه لا تدرى ما صنع، فلقيت عليا والزبير، فقال على للزبير: اذكر لأمك، وقال الزبير لعلى: اذكر أنت لعمتك، فقالت: ما فعل حمزة فأرياها أنهما لا يدريان، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إني أخاف على عقلها" فوضع يده على صدرها ودعا لها، فاسترجعت وبكت، ثم جاء فقام عليه، وقد مثل به، فقال: "لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون السباع" ثم أمر بالقتلى فجعل يصلى عليهم فيضع تسعة وحمزة فيكبر عليهم سبع تكبيرات، ثم يرفعون ويترك حمزة، ثم دعا بتسعة فكبر عليهم سبع تكبيرات حتى فرغ منهم".
قال المحقق: قال في المجمع ٦/ ١١٨: رواه البزار ١٦٢/ ١ - زوائد البزار- والطبراني وفي إسنادهما (يزيد بن أبي زياد) وهو ضعيف.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٩٧، قال: حدثني محمد بن صالح بن هانيء، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، والسند كما في المعجم الكبير للطبرانى والحديث بلفظه وسكت عنه الحاكم.
وقال الذهبي في التلخيص: "سمعه أبو بكر بن عياش من يزيد" قلت ليسا بمعتمدين.

<<  <  ج: ص:  >  >>