للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى عن ابن عمرو (١).

٩٧٢/ ١٨٠١٩ - "لَوْلا النِّسَاءُ لَعُبِدَ الله حَق عِبَادَتِه".

الديلمى عن أنس (٢).

٩٧٣/ ١٨٠٢٠ - "لَوْلا أنْ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أنْ يُسْمِعَكُم مِنْ عَذَابِ القَبْرِ الَّذي أَسْمَعُ مِنْهُ، إنَّ هَذ الأمَّةَ تبتَلَى في قُبُورها، تَعَوَّذوا بالله من عذَابَ النّارِ وعَذَاب القَبْرَ، وتَعَوَّذُوُا بالله من الفتنِ ما ظهرَ مِنْهَا وما بطنَ، تَعَوَّذُوا بالله من فتْنَة الدَّجَّال".

حب عن أبي سعيد (٣).


(١) الحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٦٣ رقم ١٤٨٥١ كتاب (الإمارة والقضاء)، باب: إطاعة الأمير من الإكمال قال: "لولا أنكم تسبون أمراءكم لأرسل الله عليهم نارا فأهلكتهم، إنما يدفع الله بسبكم إياهم" (وعزاه للديلمى عن ابن عمرو).
(٢) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٣٤٣ رقم ٧٥٢٠ قال: "لولا النساء لعبد الله حق عبادته" وعزاه إلى الديلمى عن أنس ورمز له بالضعف. قال المناوى: وفيه بشر بن الحسين قال الذهبي: قال الدارقطني متروك. وترجمة بشر بن الحسين في الميزان برقم ١١٩٢ قال: بشر بن الحسين الأصبهانى صاحب الزبير بن عدى- قال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: عامة حديثه ليس بمحفوظ، وقال أبو حاتم: يكذب على الزبير، قال ابن حبان: يروى بشر بن الحسين، عن الزبير نسخة موضوعة شبيها بمائة وخمسين حديثًا.
(٣) هكذا في الأصل "لولا أن تدافنوا" بدون (لا) وفي صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٢٠٠ رقم ٦٧ كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) - قال: حدثنا يحيى بن أيوب وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا، عن ابن علية، قال ابن أيوب: حدثنا ابن علية قال: وأخبرنا سعيد الحريرى عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن زيد بن ثابت، قال أبو سعيد: ولم أشهده من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن حدثنيه زيد بن ثابت قال: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في حائط لبنى النجار على بغلة له ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة (قال: كذا كان يقول الحريرى) فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك فقال: "إن هذه الأمة تبتلى في قبورها. فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه" ثم أقبل علينا بوجهه فقال: "تعوذوا بالله من عذاب النار" قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: "تعوذا بالله من عذاب القبر" قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: "تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن" قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: "تعوذوا بالله من فتنة الدجال" قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال ...
ومعنى قوله: (فلولا أن لا تدافنوا) أصله تتدافنوا فحذفت إحدى التاءين، وفي الكلام حذف، يعني: لولا مخافة أن لا تدافنوا.

<<  <  ج: ص:  >  >>