= عن معاذ بن جبل: وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء جـ ٤ صـ ٢٦٧ - في بيان أعمال المتوكلين- قال: وروى الإمام محمد بن نصر- في كتاب تعظيم قدر الصلاة- من حديث معاذ بن جبل بإسناد فيه لين: "لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور، ولزالت بدعائكم الجبال". ورواه البيهقي في الزهد من رواية وهيب المكي مرسلًا دون قوله: (لمشيتم على البحور) وقال: هذا منقطع. (١) الحديث في الصغير برقم ٧٤٤٩، من رواية ابن عساكر، عن محمد السعدى ورمز لضعفه. وعروة بن محمد بن عطية السعدى له ترجمة في تهذيب التهذيب جـ ٧ صـ ١٨٧ رقم ٣٥٧ وقال: روى عن أبيه عن جده، وله صحبة اهـ. ومحمد بن عطية السعدى له ترجمة في أسد الغابة جـ ٥ صـ ١٠٥ رقم ٤٧٤٩ وقال: هو محمد بن عطية السعدى أبو عروة اهـ. وعطية السعدى هو عطية بن عروة السعدى من سعد بن بكر له ترجمة في أسد الغابة جـ ٤ صـ ٤٤ رقم ٣٦٨٥ وقال: حديثه عند أولاده. (٢) الحديث في صحيح البخاري- كتاب (النكاح) باب: من أجاب إلى كراع جـ ٧ صـ ٣٢، قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: "لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدى إلى ذراع لقبلت". والحديث في مسند الإمام أحمد مسند أبي هريرةجـ ٢ صـ ٤٢٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية ووكيع قالا: ثنا الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو أهديت لي ذراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت، قال وكيع في حديثه: لو أهديت إلى ذراع". وفي صـ ٤٧٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لو دعيت إلى كراع أو إلى ذراع لأجبت، ولو أهدى إلى ذراع لقبلت، قال: وما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاب طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه". الكراع: ما دون الركبة من الساق، نهاية. والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان رقم ١٠٦٥ بلفظ: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المنهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو دعيت إلى ذراع لأجبت، ولو أهدى إلى لقبلت".