(١) الحديث في شعب الإيمان في الباب الثالث عشر (في التوكل على الله) ص ٩٩. والحديث في مسند الإمام أحمد- مسند عمر بن الخطاب- ج ١ ص ٥٢، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج، أنبأنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم، أنه سمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطبر تغدو خماصا وتروح بطانا". والحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢٤١ بلفظ: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير يروح خماصا ويغدو بطانا" عن عمر بن الخطاب. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد- حديث عقبة بن عامر الجهنى- ج ٤ ص ١٥١، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد، ثنا ابن لهيعة، ثنا مشرح، قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو أن القرآن جعل في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق". والحديث في كنز العمال برقم ٣١٣٢، من رواية ابن حبان، عن أبي هريرة وبرقم ٢٣١٢ بلفظ: "لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار". من رواية الطبراني في الكبير، عن عقبة بن عامر، وعن عصمة بن مالك. وعصمة بن مالك ترجمته في أسد الغابة برقم ٣٦٦٩ وهو: عصمة بن مالك الأنصاري الخطمى. (٣) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٢٥٥ بلفظ: حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، ثنا عبد الله بن محمود، ثنا محمود بن غيلان، ثنا حميد بن حماد أبو الجهم، ثنا عائذ بن شريح، سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - يقول: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "وبحياله حجر"، فقال: "لو جاء العسر فدخل هذا الجُحر لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه، فأنزل الله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)}، وقال: هذا حديث عجيب غير أن الشيخين لم يحتجا بعائذ بن شريح. وقال الذهبي في التلخيص: تفرد به حميد بن حماد عن عائذ وحميد منكر الحديث كعائذ (م). والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢١٤، عند شرح حديث "لن يغلب عسر يسرين".