(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب الجنائز باب فيمن ذهب بصره جـ ٢ صـ ٣٠٨ بلفظ: عن بريدة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لن يبتلى عبد بشيء بعد الشرك بالله أشد من ذهاب بصره، ولن يبتلى عبد بذهاب بصره فيصبر إلا غفر له" قال الهيثمي: رواه البزار وفيه جابر الجعفى. وفيه كلام كثير وقد وثق. والحديث في الصغير برقم ٧٣٨٥ من رواية البزار عن بريدة ورمز له السيوطي بالضعف. قال المناوى: قال المنذرى والهيثمى: فيه جابر الجعفى. وجابر الجعفى ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال جـ ١ صـ ٣٧٩ رقم ١٤٢٥ وقال: جابر بن يزيد بن الحارث الجعفى الكوفي أحد علماء الشيعة له عن أبي الطفيل والشعبي وخلق. وعنه شعبة وأبو عوانة وعدة. قال ابن مهدى عن سفيان: كان جابر الجعفى ورعا في الحديث ما رأيت أورع منه في الحديث. وقال شعبة: صدوق وقال وكيع: ما شككتم في شيء فلا تشكوا أن جابر الجعفى ثقة. وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي بقول: قال سفيان الثوري لشعبة: لئن تكلمت في جابر لأتكلمن فيك. وروى إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أنه قال: يا جابر لا تموت حتى تكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالى حتى اتهم بالكذب. وقال جربر بن عبد الحميد لا أستحل أن أحدث عن جابر الجعفى كان يؤمن بالرجعة. وقال يحيى بن يعلى المحاربى: طرح زائدة حديث جابر الجعفى وقال: هو كذاب يؤمن بالرجعة.