للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

د، قط عن جابر (١).

٢٠٩/ ١٦٢٩١ - "قَدْ كُنْتُ أَكْرَه لَكُمْ أَنْ تَقُولُوا: مَا شَاءَ الله وشَاءَ مُحَمَّدٌ وَلكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ الله ثُمَّ مَا شَاءَ مُحَمَّدٌ".

الحكيم عن حذيفة (٢).

٢١٠/ ١٦٢٩٢ - "قَدْ كنتُ أَكْرَهُهَا مِنْكُمْ فَقُولُوا: مَا شَاءَ الله ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ".

حم، ن، هـ وابن أبي (٣) عمرو بن خزيمة، ض عن حذيفة (٤).

٢١١/ ١٦٢٩٣ - "قَدْ كنتُ أسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤذِينِى فَلَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ الله وَشَاءَ مُحَمَّدُ".


= وقد ورد الحديث في الفتح الرباني بترتيب مسند الإمام أحمد ج ص ١٩١ باب التيمم برقم ١٥.
وانظر المسند ج ١ ص ٣٣٠ والمستدرك ج ١ ص ١٧٨ والمصنف رقم ٨٧٣.
العي معناها: بكسر العين المهملة هو الجهل وعدم الضبط والبيان، والمعنى لم يسألوا حين لم يعلموا لأن شفاء الجهل سؤال أهل العلم عن الأحكام، قال تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
(١) ورد الحديث في سنن أبي داود ج ١ ص ٢٣٩ برقم ٣٣٦ في كناب الطهارة (باب في المجروح يتيمم).
- حدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكى، حدثنا محمد بن سلمة، عن الزبير بن خريق عن عطاء، عن جابر؛ قال: خرجنا في سفر فأصاب رجلًا منا حجر فشجه في رأسه، ثم احتلم، فسأل أصحابه، فقال: هل تجدون لي - رخصة في التيمم، فقالوا: ما نجد لك رخصة، وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلما قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر بذلك فقال: "قتلوه قتلهم الله؛ ألا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر" أو "يعصب" - شك موسى - "على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده" وانظر سنن الدراقطني ج ١ ص ١٩٠.
(٢) ورد الحديث في الصغير برقم ٦١٠١ وعزاه إلى الحكيم والضياء عن حذيفه ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: هذا نهى تنزيه رعاية للأدب. قال الخطابي أرشدهم إلى رعاية الأدب في التقديم واختار لهم من بين طرق التقديم ثم المفيدة للترتيب والهلة والفاصلة الزمنية ليفيد أن مشيئة غير الله مؤخرة بمراتب وأزمنة.
رواه الحكيم في النوادر، والنسائي، والضياء في المختارة، عن حذيفة بن اليمان.
(٣) في المغربية: و"وابن عمر" مكان (وابن أبي عمرو).
(٤) ورد الحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٣٨ باب التوحيد عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني رأيت في المنام أنى لقيت بعض أهل الكتاب فقال نعم القوم أنتم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاه محمد فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قد كنت أكرهها منكم فقولوا ما شاء الله ثم محمد" وانظر المسند ج ٥ ص ٣٩٣ وقد ورد في سنن ابن ماجة باب: النهي أن يقال ما شاء الله وشئت، ج ٢ ص ٦٨٤ حديث رقم ٢١١٨. =

<<  <  ج: ص:  >  >>