(١) لبدوا أي: اجتمعوا بعضهم على بعض. وهي من بابى نصر وفرح نهاية. (٢) نهشل بن سعيد البصري ترجمته في الميزان رقم ٩١٢٧ وقال: عن الضحاك بن مزاحم وغيره، قال إسحاق بن راهويه: كان كذابًا, وقال أبو حاتم والنسائي: متروك, وقال يحيى والدارقطني: ضعيف. وأورد ابن كثير الحديث في تفسيره لقوله تعالى: {يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَينَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} آية (١٢) سورة "مريم" وقال: أي الفهم والعلم والجد والعزم والإقبال على الخير والإكباب عليه والاجتهاد فيه: وهو صغير حدث. قال عبد الله بن المبارك قال معمر: قال الصبيان ليحيى بن زكريا: اذهب بنا نلعب قال: ماللعب خلقت. قال: فلهذا أنزل الله {وَآتَينَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} وأشار محققه إلى تفسير الطبري جـ ١٦ صـ ٤٢، ٤٣. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة أبي عمران الجونى عن جندب جـ ٢ صـ ١٧٧ رقم ١٦٨٥ طبع وزارة الأوقاف بالعراق قال: حدثنا محمَّد بن العباس المؤدب ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة، ثنا أبو عمران عن جندب أن رجلًا آلى ألا يغفر الله لفلان، فأوحى الله عزَّ وجلَّ إلى نببه - صلى الله عليه وسلم -أو إلى نبي- إنها بمنزلة الخطيئة فليستقبل العمل. وانظر الترغيب والترهيب للمنذرى جـ ٣ صـ ٦١١ طبع دار إحياء التراث العربي بيروت باب الترهيب من احتقار المسلم وأنه لا فضل لاحد على أحد إلا بالتقوى. والحديث ذكره مسلم جـ ٤ صـ ٢٠٢٣ رقم ١٣٧ من رواية جندب بلفظ: عن جندب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدث "أن رجلًا قال: والله لا يغفر الله لفلان وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى على أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك". =