١٥٦/ ١٦٢٣٨ - "قال لي جِبْريلُ: إن أمتكَ يَقْرَءون القرآن عَلى سَبعَة أحرف فمن قَرَأ منْهُم عَلَى حَرْفٍ فَليَقْرَأ كَمَا عَلِمَ وَلَا يرْجعْ عَنْهُ" وَفِي لفْظٍ: "إِن مِنْ أُمَّتِكَ الضعِيفَ فَمَن قَرَأ عَلَى حَرْفٍ فلا يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيرِه رَغبةً عَنهُ".
حم عن حذيفة (٣).
(١) انظر كنز العمال للمتقى الهندى الباب الثاني في السخاء والصدقة ج ٦ ص ٣٨٨ رقم ١٦١٩١ بلفظ: قال لي جبريل: قال الله يا عبادى أعطيتكم فضلًا وسألتكم قرضًا ... الحديث. (٢) انظر كنز العمال للمتقى الهندى في الفصل الرابع من التفسير إكمال جـ ٢ ص ٢٢٣ رقم ٣٨٥٧ بلفظ: قال لي جبريل: إذا سرك أن تعبد الله ليلة أو يومًا ... الحديث من رواية الرافعي عن علي - رضي الله عنه -. (٣) الحديث في مسند أحمد -مسند حذيفة بن اليمان- ج ٥ ص ٣٨٥ ط بيروت قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر، عن ربعي بن خراش قال: حدثني من لم يكذبنى -يعني حذيفة قال: لقى النبي - صلى الله عليه وسلم - جبريل وهو عند أحجار المراء فقال: إن أمتكَ يقرءون القرآن على سبعة أحرف فمن قرأ منهم على حرف فليقرأ كما علم ولا يرجع عنه، قال ابن مهدى: إن من أمتك الضعيف فمن قرأ على حرف فلا يتحول منه إلى غيره رغبة عنه. والحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٥١ كتاب التفسير باب القراءات وكم أنزل القرآن على حرف: وقال: رواه أحمد وفيه راولم يسم. و(المراء) قال في النهاية مادة (مرا) هو بكسر الميم قباء وبضمها داء يصيب النخل. وقال الشيخ الساعاتى في الفتح الرباني لترتيب المسند جـ ١٨ ص ٥٢ كتاب فضائل القرآن وتفسيره: باب قصة جبريل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جعل القرآن على سبعة أحرف لم أقف عليه لغير الإِمام أحمد، وأورده الحافظ ابن كثير في فضائل القرآن وقال: هذا إسناد صحيح ولم يخرجوه.