(١) الحديث في الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية للمناوي ص ٣٤ رقم ٤١ ذكر الحديث بلفظه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٦٠٤٣ من رواية الحكيم، عن أنس ورمز له بالضعف، مع اختلاف يسير في اللفظ لا يؤثر علي المعني. قال المناوي: رواه الحكيم في النوادر، عن أنس ورواه عنه ابن عدي باللفظ المزكور، قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف وأخرجه الإمام الغزالي في الإحياء في بيان أقسام الصبر بحسب اختلاف القوة والضعف جـ ٤ ص ٧٠ بلفظه وقال العراقي: حديث إذا وجهت إلى عبد من عبيدي ... الحديث" أخرجه ابن عدي من حديث أنس بسند ضعيف. اهـ. وانظر اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للإمام السيوطي كتاب (المرض والطب) جـ ٢ ص ٢١٤ الطبعة الأولى المطبعة الأدبية سنة ١٣١٧ هـ. (٣) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس ص ٢٥٧ بلفظ: "لا تنزلوا عبادي الجنة ولا النار ... الحديث) أسنده عن علي، وفي الباب، عن زيد بن أرقم. وفي كنز العمال جـ ١ ص ٨١، ٨٢ في الفرع الثاني في فضائل الإيمان المتفرقة ذكر ثلاثة أحاديث في هذا المعني أولها رقم ٣٣٣: "دعوا المذنبين العارفين لا تنزلوهم جنة ولا نارًا ليكون الله الحكم فيهم" الديلمي، عن عائشة، وبرقم ٣٣٤ بلفظ: "لا تنزلوا عادي العارفين الموحدين من المذنبين الجنة ولا النار حتى كون أنا الذي أنزلهم بعلمي فيهم، ولا تكلفوا من ذلك ما لم تكلفوا، ولا تحسابوا العباد دون ربهم" وعزاه الطبراني في الكبير، عن زيد بن أرقم. وذكر حديث الباب بلفظ (المذنبين) مكان (المحدثين) وذكرها محققه في الهامش.