= ربه -تبارك وتعالى-: الحسنة بعشر أمثالها أو أزيد، والسيئة واحدة أو أغفرها، ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا ما لم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وفي مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٩٨٠ باب: في فضل الصوم- حديث بلفظ: (وعن جابر عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله: الصيام جنة يستجن بها العبد من النار، هو لي وأنا أجزي به) رواه أحمد وإسناده حسن، وفي الباب أحاديث كثيرة بنفس المعني. وفي حلية الأولياء جـ ٥ ص ٥٦ حديث بلفظ: "حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة قال: ثنا يحيى بن هشام قال: ثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله -تعالى-: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن عمل سيئة فمثلها أو أغفر، ومن عمل قراب الأرض خطيئة، ثم أتاني لا يشرك بي شيئًا جعلت له مثلها مغفرة". وقال: هذا حديث صحيح من عوالي حديث اللأعمش، رواه الأئمة والناس عن الأعمش. وفي النهاية جـ ٤ ص ٣٤: "إن لقيتني بقراب الأرض خطيئة" أي بما يقارب ملاها، وهو مصدر قارب يقارب. (١) الحديث في الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية للمناوي طبع محمد علي صبيح سنة ١٣٨٠ هـ ص ٦٢ رقم ٥٤ بلفظ: "أنا الله خلقت العباد بعلمي ... الحديث" وقال: رواه أبو الشيخ وهو الإمام حافظ أصبهان ومسند زمانه أبو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان -بالحاء المهملة والياء التحتية- الأنصاري صاحب المصنفات النافعة ويعرف بأبي الشيخ المتوفى سنة ٣٦٩ هـ وهو غير ابن حبان بالباء الموحدة، اهـ. مناوي. (٢) الحديث في حلية الأولياء جـ ٧ ص ٣١٣ بلفظ: (حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، ثنا محمد بن هارون بن عبد الله، ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن واقد، ثنا سفيان بن عيينة عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله -تعالى-: "من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته قبل أن يسألني" ثم قال: غريب تفرد به أبو مسلم، عن ابن عيينة. =