(١) الحديث في الصغير برقم ٦٠٥٨ من رواية ابن أبي الدنيا في كتاب (الإخوان)، عن عبادة بن الصامت, ورمز لصحته. قال المناوي: ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجًا لأحد من المشاهير وهو ذهول, فقد خرجه: أحمد والطبراني باللفظ المزبرر، قال الهيثمي: ورجاله وثقوا. اهـ: فعدول المصنف لابن أبي الدنيا واقتصاره عليه غير جيد. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٧٨ باب: المتحابين في الله -عزَّ وجلَّ- حديث بلفظ: (قال عبادة- رحمه الله- سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه- تبارك وتعالي- أنه قال: حقت محبتي علي المتحابين في -يعني نفسه- وحقت محبتي للمتناصحين في، وحقت محبتي علي المتزاورين في، وحقت محبتي علي المتباذلين في، علي منابر من نور يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون) رواه عبدي الله بن أحمد، والطبراني باختصار، ورجال عبد الله، والطبراني وثقوا. وفي الجامع الكبير حديث بلفظ: (حقت محبتي للمتحابين في؛ وحقت محبتي للمتصافين في، وحقت محبتي للمتباذلبن في) للبيهقي في السنن، عن عبادة بن الصامت. (٣) في المغربية: (عزَّ وجلَّ) مكان (تعالي). والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٧٨ باب: (فيمن يذكر الله -تعالى-) بلفظ: وعن معاذ بن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله- جل ذكره-: (لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في ملائكتي، ولا يذكرني في ملأ إلا ذكرته في الرفيق الاعلي) رواه الطبراني وإسناده حسن. والحديث في الصغير برقم ٦٠٥٩ ورمز لصحته. قال المناوي: قال الهيثمي: إسناده حسن.