= صحبة ولى الطائف لعمر (عن جده) عبد الطائفى هكذا ساقه بعضهم، قال الكمال بن أبي شريف في كتاب من روى عن أبيه عن جده: لم أعرف يسيرا ولا أباه ولا جده، ولم أجده أيضًا في ثقات التابعين لابن حبان اهـ. وهذا بناء على أنه يسير ثمناة ومهملة- أما على أنه (بشر) بموحدة فمعجمة وهو ما في التقريب كأصله فهو معروف من ثقات الطبقة الثالثة. (١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٧٢ من رواية الشيرازى عن جابر ورمز المصنف له بالضعف. قال المناوى: (عليكم بقلة الكلام) إلا في خير (ولا يستهوينكم الشيطان فإن تشقيق الكلام)، أي: التعمق فيه ليخرج أحسن مخرج (من شقائق الشيطان) ومن التشدق تكلف السجع والتصنع فيه، قال في المناهج: كثرة الكلام تتولد عن أمرين: إما طلب رئاسة يريد أن يرى الناس علمه وفصاحته، وإما قلة العلم بما يجب عليه في الكلام، وعلاجه ودواؤه: ملاحظة ما ورد أن العبد مؤاخذ بما يتكلم به ومسئول عنه {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلا لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} {وَإِنَّ عَلَيكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ} ونحو ذلك من الآيات القرآنية والأخبار النبوية والآثار السلفية، رواه الشيرازى في الألقاب عن جابر: أن أعرابيا مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أزبد شِدقهَ، أي: ظهر عليه شبه الرغوة، فذكره. (٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١١ ص ١٢٤ رقم ٨١٨ في ترجمة عبد الخالق السرخسى أخبرنا أبو أحمد الحسين عن علي بن محمد بن نصر الأسد اباذى - بها - أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي -ببغداد- حدثنا أبو الحسن عبد الخالق بن عبد الكريم بن يزيد - السرخسى- قدم علينا سنة تسع وتسعين ومائتين- حدثنا غياث بن حمزة، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا عد الحكم عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بركعتى الضحى فإن فيها الرغائب". في نسخة قوله، والخطيب (فإن فيها) بإفراد الضمير المؤنث، وهو يعود على الضحى، أي: صلاتها، وفي المغربية، والجامع الصغير (فإن فيهما) بتثنية الضمير عائد على الركعتين. والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٦٦ من رواية الخطيب عن أنس ورمز المصنف له بالضعف. قال المناوى: "عليكم بركعتى الضحى فإن فيهما الرغائب": جمع رغيبة، أي: الأجر العظيم، فإن صلاها أربعا أو ستا أو ثمانيا فهو أعظم للأجر وقول بعضهم: المواظبة على صلاتها تورث العمى لا أصل له. قال المناوى: رواه الخطيب في ترجمة (عبد الخالق السرخسى) عن أنس بن مالك وفيه (إبراهيم بن سليمان الزيات) قال ابن عدي: ليس بالقوى.