(١) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن مسعود في الاختلاف عن الأعمش في حديث عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليكم بالباءة "ج ١٠ ص ١٥٠، رقم ١٠١٧١ بلفظ: حدثنا العباس بن الفضل الأسقاطى، ثنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم عن عبد الرحمن ابن يزيد، عن عبد الله قال: شكونا العزوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "عليكم بالباءة ... الحديث بلفظه". وقال محققه: وراجع أرقام (١٠١٦٦، ١٠١٦٧، ١٠١٦٨، ١٠١٦٩، ١٠١٧٠) من نفس المصدر. والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب النكاح) باب (الحث على النكاح وما جاء في ذلك) ج ٤ ص ٢٥٢، بلفظ: عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على فتية من قريش شباب، فقال: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الطَّول فلينكح -أو فليتزوج- وإلا فعليه بالصوم فإنه له وجاء". قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني ثقات. و(الوجاء) هو أن ترضَّ أنثيا الفحل رضَّا شديدا يذهب شهوة الجماع، ويتنزَّل في قطعه منزلة الخصى، وقد وجئ وجاء فهو موجوء، والمراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء أهـ نهاية. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب الجهاد) باب (الجهاد يذهب الله به الهم والغم) ج ٢ ص ٧٤، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سلمة العنزى، ثنا عمر بن سعد الدارمي، ثنا محبوب بن موسى، ثنا أبو إسحاق الفزارى، عن عبد الرحمن بن عياش، عن سليمان بن موسى عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصمت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بالجهاد ... " الحديث واللفظ له. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في (كتاب السير) باب (إقامة الحدود في أرض الحرب) ج ٩ ص ١٠٤ بلفظ: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو عمر بن مطر، أنبأ جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، ثنا أبو عبد الله محمد بن عامر، ثنا إسماعيل، ثنا أبو بكر بن أَبي مريم، فذكره (*) (وروى) أبو داود في المراسيل عن هشام بن خالد الدمشقي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "وأقيموا الحدود في الحضر والسفر على القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم". وحديث عبادة روى الهيثمي جزءًا منه في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٧٢ (كتاب الجهاد) باب (فضل الجهاد) بلفظ: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "جاهدوا في سبيل الله؛ فإن الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى باب من أبواب الجنة ينجى الله تبارك وتعالى به من الهم والغم". = === (*) قوله: فذكره، غير معروف.