= وأخرج البغوي الحديث في شرح السنة ج ١٢ ص ١٤٢ (كتاب الطب) وقال: هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن ابن شهاب ولعله يشير إلى ما رواه البخاري في الطب ج ٧ ص ١٦٠ ط الشعب عن عائشة فإنه بلفظ: "إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام- قلت وما السام؟ ، قال: الموت" وعن أبي هريرة بلفظ: "في الحبة السوداء شفاء" الحديث، وما أخرجه مسلم في صحيحه ج ٤ ص ١٧٣٥ رقم ٢٢١٥ تحقيق عبد الباقي (كتاب الطب) باب التداوى بالحبة السوداء عن أَبي هريرة بلفظ: "إن في الحبة السوداء" الحديث. والحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١١٤١ كتاب (الطب)، باب (الحبة السوداء) رقم ٣٤٤٨، قال: حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، ثنا أبو عاصم عن عثمان بن عبد الملك قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام"، وقال: السام الموت، والحبة السوداء هي الشونيز المعروفة بحبة البركة، وقال في الزوائد: حديث ابن عمر حسن، وعثمان بن عبد الله مختلف فيه. (١) الحديث في سنن النسائي ج ٤ ص ١١٩ كتاب (الصوم) باب (تسمية السحور غداء) قال: أخبرني سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله عن بقية بن الوليد قال: أخبرني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معد يكرب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليكم بغداء السحور فإنه هو الغداء المبارك". والحديث أيضًا في مسند أحمد مسنده (المقدام بن معد يكرب) الكندى ج ٤ ص ١٣٢ بنفس سند النسائي وبلفظ: "عليكم بغداء السحر، فإنه هو الغداء المبارك". والحديث في الصغير برقم ٥٥٧٧ من رواية أحمد والنسائي عن المقدام ورمز المصنف لصحته قال المناوى: رمز المصنف لصحته ليس بصواب ففيه كما قالوا: "بقية بن الوليد وغيره من الضعفاء". قال المناوى: زاد الديلمى في روايته: وإن لم يصب أحدكم إلا جرعة ماء فليتسحر بها. و(بَقِيَّة بن الوليد) ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ١٢٥٠، وقال هو: بقية بن الوليد بن صائد، قال ابن المباركَ: صدوق، لكن يكتب عمن أقبل وأدبر وقال النسائي وغيره، إذا قال: حدثنا وأخبرنا فهو ثقة. (٢) الحديث في صحيح مسلم- كتاب الحج- باب: استحباب إدامة الحاج التلبية ج ٢ ص ٩٣٢ رقم ١٢٨٢ ط الحلبى تحقيق عبد الباقي، قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث (ح) وحدثنا ابن رمح، أخبرني الليث عن أَبي الزبير، عن أَبي معبد مولى ابن عباس عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، وكان رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا: (عليكم بالسكينة) وهو كاف ناقته، حتى دخل محسرا وهو من منى قال: (عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة). وقال: لم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبى حتى رمى الجمرة. والحديث في سنن النسائي ج ٥ ص ٢١٨ - كتاب الحج- باب: من أين يلتقط الحصى. =