= عن رجاء بن حيوة أحسبه عن أَبي أمامة قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية ... فذكر الحديث، ثم قلت: يا رسول الله مرنى بأمر ينفعنى الله به، قال: "عليك بالصوم، فإنه لا مثل له" قال: فكان أَبو أمامة لا يلقى إلا صائمًا هو وامرأته وخادمه، فإذا رُئى في داره دخان بالنهار، قيل: اعتراهم ضيف، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إنك أمرتنى بأمر أرجو الله أن يكون قد بارك الله لي فيه، فمرنى بأمر، قال: "اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وكتب لك بها حسنة، وحط عنك بها سيئة". تابعه مهدى بن ميمون عن محمد بن أَبي يعقوب، ورواه شعبة عن محمد بن أبي يعقوب، عن أَبي نصر الهلالى، عن رجاء بن حيوة، عن أَبي أمامة. والحديث في الصغير برقم ٥٤٨٩ من رواية أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم: عن أَبي أمامة، ورمز له بالصحة. قال المناوى: قال ابن القطان: هو حديث يرويه ابن مهدى، وفيه (عبد الله بن أَبي يعقوب) لا يعرف حاله اهـ. وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح. والحديث في مورد، الزوائد ج ٣ ص ١٨١ في باب (فضل الصوم) ضمن حديث طويل عن أَبي أمامة. (١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في (كتاب الصوم) باب (فضل الصوم) ص ٢٣٢ رقم ٩٣٥ قال: حدثنا أبو عروبة - بحران - حدثنا بندار، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة عن محمد بن أَبي يعقوب، قال: سمعت أبا نصر الهلالى، عن رجاء بن حيوة، عن أَبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله، دلنى على عمل، قال: "عليك بالصوم ... الحديث" واللفظ له. والحديث ذكره المناوى في فيض القدير عد شرحه الحديث: "عليك بالصوم فإنه لا مثل له"، فقال: وفي رواية أَبى نعيم بدله (فإنه لا عدل له)، إذ هو يقوى القلب والفطنة، ويزيد في الذكاء ومكارم الأخلاق، وإذا صام اعتاد قلة الأكل والشراب، وانقمعت شهواته، وانقلعت مواد الذنوب من أصلها، ودخل في الخير من كل وجه، وأحاطت به الحسنات من كل جهة، اهـ: مناوى رقم ٥٤٨٩. (٢) الحديث في سنن النسائي ج ٧ ص ٧٣٠ في كتاب: البيعة، بال: الحث على الهجرة، قال: أخبرني هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد، هو ابن عيسى بن سميع قال: حدثنا زيد بن واقد عن كثير بن مرة أن أبا فاطمة حدثه أنه قال: يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله، قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها". وفي الصغير رقم ٥٤٩٢ حديث بلفظ: "عليك بالهجرة"، فإنه لا مثل لها، عليك بالجهاد، فإنه لا مثل له، عليك بالصوم، فإنه لا مثل له عليك بالسجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة" من رواية الطبراني في الكبير عن أَبي فاطمة الليثى أو السدوسى أو الأسدى اسمه: أنيس، أو عبد الله بن أنيس، صحابى سكن الشام ومصر، ورمز لحسنه هكذا قال المناوى.