البغوي عن أَنس بن أُم أَنس، وقال: لا أَعلم له غيره، المحاملى في أَماليه عن أُم أَنس (٢).
(١) في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٠١ في باب (ما جاء في الصمت وحفظ اللسان) من كتاب (الزهد) عن أبي سعيد قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أوصنى، قال: عليك بتقوى الله فإنها جماع كل خير، وعليك بالجهاد في سبيل الله فإنها رهبانية المسلمين، وعليك بذكر الله وتلاوة كتابه فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء، واخزن لسانك إلا من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير وفيه (ليث بن أَبي سليم) وهو مدلس وقد وثق وبقية رجاله اهـ. (٢) الحديث في الصغير برقم ٥٥٠٥ للمحاملى في أماليه عن أم أنس ورمز له السيوطي بالضعف. قال المناوى: رواه (المحاملى في أماليه) من طريق محمد بن إسماعيل عن يونس بن عمران بن أَبي قيس عن جدته (أم أَنس) الصحابية قالت: يا رسول الله جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك، علمنى عملا، قال: "عليك بالصلاة .. الخ" وقضية تصرف المؤلف أن هذا الحديث لم يخرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، والأمر بخلافه فقد خرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، والأمر بخلافه فقد خرجه الطبراني في ترجمة أم أنس هذه من معجمه وقال: ليست هي أم أنس بن مالك فتنبه له، قال البغوي: ولا أعلم لها غيره اهـ. وفي أسد الغابة ج ٧ ص ٣٠٢ ط / الشعب ج ٣ ص ٧٣٦ - أم أنس - جدة موسى بن عمران بن أَبي أنس الأنصاري، روى عنها موسى بن عمران أنها قالت: يا رسول الله، جعلك الله في الرفيق الأعلى وأنا معك فقال آمين. فقال لها: "عليك بالصلاة واهجرى المعاصى فإنه أفضل الجهاد" أخرجه أَبو عمر وأَبو موسى، إلا أن أبا عمر قال: جدة يونس بن أَبي أنس وقال أَبو موسى، جدة موسى، وقد وافق البخاري أبا عمر، فقد ذكره في التاريخ الكبير فقال: يونس بن عمران بن أَبي أنس، يروى عن جدته أم أنس. والله أعلم. ورواها أَبو موسى عن الطبراني من طريقين، فقال: أم موسى بن عمران اهـ. وفي ج ١ ص ١٤٥ في ترجمة أنس بن أم أنس برقم ٢٤٣ بسند طويل عن عمران بن أَبي أنس عن جدته أم أنس أنها قالت: يا رسول الله: جعلك الله في الرفيق الأعلى، وأنا معك، قال أنس: قالت: يا رسول الله، علمنى عملا، قال: "عليك بالصلاة فإنه أفضل الجهاد، واهجرى المعاصى فإنه أفضل الهجرة" كذا ذكره =