زَيدٌ حَتَّى قُتِلَ، رَحِمَ الله زيدًا، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل، فقتل رحم الله عبد الله، ثم أخذ اللواء جعفر فقاتل، (ثم أحد اللِّوَاءَ جَعفر فقاتل فقُتِلَ رحمَ الله جَعفرًا) ثم أَخذ اللواءَ خالدٌ فَفَتحَ الله تعالى بخالد، فخَالِدٌ سَيفٌ من سُيُوفِ الله تعالى".
(١) ما بين القوسين المعكوفين سقط من نسخة قولة وحديث اللواء هذا أو ما يسمى بحديث الراية رواه البخاري وأحمد والنسائي عن جمع من الصحابة. انظر غزوة (مؤتة) في فتح الباري بشرح البخاري ج ٩ ص ٥٤ ط / الحلبى ١٣٧٨ هـ ١٩٥٩ م. وفي مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٥٦ وما بعدها (باب غزوة مؤتة) من كتاب (المغازي). وقد سبقت روايته والتعليق عليه في "جمع الجوامع" في "حرف الألف والخاء" بلفظ "أخذ الراية الخ" برقمى ٣٩ - ٧٩٧، ٤٠ - ٧٩٨. (٢) في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٩٢ وقم ١١٤٩، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلانى، ثنا محمد أَبى السرى، ثنا حفص بن ميسرة، ثنا يحيى بن سليمان المديني، ثنا محمد بن أَبي إسحاق عن ابن أَبى نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني أريد الغزو في سبيل الله قال: عليك بالشام، فإن الله - عزَّ وجلَّ قد تكفل بالشام وأهله، والزم من الشام عسقلان الحديث .. ". والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٦٢ في باب (ما جاء في فضل مدائن الشام) من كتاب (المناقب) عن عبد الله بن عباس. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه (يحيى بن سليمان المدني) وهو ضعيف اهـ. وترجمة (يحيى بن سليمان المدني) في ميزان الاعتدال برقم ٩٥٣٦.