= والحديث في حلية الأولياء ج ٨ ص ٣٢٢ في ترجمة المفضل بن فضالة. وقال بعد إيراده الحديث: غريب من حديث بكير لم يروه عنه إلا المفضل بن عياش. وأورده البيهقي في سننه ج ٣ ص ١٧٢ كتاب (الجمعة) باب (من تجب عليه الجمعة). والحديث في الصغير برقم ٤٦٢ هـ من رواية أبي داود عن حفصة أم المؤمنين قال المناوى: إسناده صالح. (١) الحديث في الصغير برقم ٥٤٥١ من رواية الدارقطني في السنن عن أبي أمامة ورمز له بالضعف. وجاء في مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٧٦ كتاب (الصلاة) باب عدة من يحضر الجمعة - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الجمعة على الخمسين رجلا وليس على ما دون الخمسين جمعة" وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه (جعفر بن الزبير) صاحب القسم وهو ضعيف جدًّا. اهـ. قال المناوى: ظاهر صنيعه أن هذا هو الخبر بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الدارقطني "ليس فيما دون ذلك". وتعقبه مخرجه: بأن جعفر بن الزبير أحد رجاله متروك. وقال عبد الحق: فيه جعفر بن الزبير متروك قال ابن القطان: وتضعيفه الحديث بجعفر ظلم له إذ ما فوفه وتحته أضعف فلعل الجناية منه فهو ولو كان معه ثقة ما صح الحديث وقال ابن حجر: فيه جعفر متروك وهياج بن بسطام متروك. قال صاحب نيل الأوطار: وخلاصة القول في عدد من تنعقد بهم الجمعة كما ذكره الحافظ في فتح الباري للعلماء في ذلك خمسة عشر قولا: أحدها: تصح من الواحد: نقله ابن حزم. قلت وحكاه الدارمي عن القاشانى وصاحب البحر عن الحسن بن صالح. الثاني: تصح من الاثنين كالجماعة، الثالث: اثنان مع الإمام، الرابع: ثلاثة مع الإمام. الخامس: سبعة. السادس: تسعة. السابع: اثنا عشر عند ربيعه في رواية. الثامن: اثنا عشر غير الإمام. التاسع: عشرون. العاشر: ثلاثون. الحادي عشر: أربعون بالإمام. الثاني عشر: أربعون غير الإمام. الثالث عشر: خمسون. الرابع عشر: ثمانون. الخامس عشر: جمع كثير بغير قيد. قلت: حكاه السيوطي عن مالك. قال الحافظ: ولعل هذا الأخير أرجحها من حيث الدليل. وقال: اعلم أنه لا مستند لاشتراط ثمانين أو ثلاثين أو عشرين أو سبعة كما أنه لا مستند لصحتها من الواحد المنفرد. وإنما اشتراط جمع كثير من غير تقييد: فمستنده: أن الجمعة شعار وهو لا يحصل إلا بكثرة تغيظ أعداء المؤمنين. قال عبد الحق: إنه لا يثبت في عدد الجمعة حديث، وكذلك قال السيوطي: لم يثبت في شيء من الأحاديث تعين عدد مخصوص اهـ. =