ش وابن عساكر عن الأعمش عن أَبى صالح قال: بلغ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قولُ سلمان لأبى الدرداءِ: إِنَّ لأهلك عليك حقًا أَو لبصرك عليك حقًا، قال فذكره (٣).
(١) الحديث في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٣٣٧ رقم ٣٥٥٨ رواية يعقوب بن سفيان في تاريخه عن معاذ بلفظ: "ثلاثون خلافة نبوة، وثلاثون خلافة وملك، وثلاثون تجبر ولا خير فيما وراء ذلك" وقد رواه الطبرانى عن معاذ أيضًا، وكلذلك الديلمى، قال المناوى: قال الهيثمى عقب عزوه للطبرانى: وفيه مطر بن العلاء الرملى لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. (٢) في المستدرك جـ ٢ ص ٤٩٧ عن أبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن سورة ما هى إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار، وأخلته الجنة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد سقط لى في سماعى هذا الحرف، وهى (سورة الملك). (٣) جاء في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٣١٣ في مناقب سلمان عن أم الدرداء تحكى ما دار بين سلمان وأبى الدرداء عندما دعا سلمان للغداء معه وكان صائما فقال له سلمان: لا اكل حتى تأكل فأفطر أبو الدرداء، فلما كانت الساعة التى يقوم فيها أبو الدرداء ذهب ليقوم أجلسه سلمان فقال أبو الدرداء: أتنهانى عن عبادة ربى؟ فقال سلمان: إن لعينك عليك نصيبا، وإن لأهلك عليك نصيبا، فمنعه حتى إذا كان في وجه الصبح قاما فركعا ركعات ثم أوتر ثم خرجا إلى صلاة الصبح فذكرا أمرهما للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "ما لسلمان ثكلته أمه، لقد أشبع من العلم" رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الحسن بن حبلة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والحديث متفق مع حديث الباب في المعنى وإن اختلف معه في بعض ألفاظه، في الظاهرية وقوله (لقد أشبع من العلم).