(١) الحديث في البخارى في كتاب (الصلاة) باب: فضل صلاة الفجر في جماعة: عن أبى هريرة بزيادة (فاقرءوا إن شئتم: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} الإسراء الآية: ٧٨. وأيضًا في النسائى عن أبى هريرة بزيادة في آخره (واقرءوا إن شئتم) {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} انظر النسائى في كتاب (الصلاة) باب: فضل صلاة الجماعة. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد: عن أبى هريرة، ولفظه فيه "تفضل الصلاة في الجميع صلاة الرجل - وحدد خمسًا وعشرين، ويجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثمَّ يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} انظر الفتح الربانى لترتيب مسند ابن حنبل أبواب: صلاة الجماعة. (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل: عن أبى هريرة، ولفظه فيه "تفضل صلاة الجماعة على الوحدة سبعًا وعشرين درجة" انظر المرجع السابق بنفس الباب وهذا النص أصح مما هنا حيث جاء لفظ (سبعًا) مذكرا مع درجة كما هى القاعدة في تذكير العدد عند تأنيث المعدود. (٤) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٨ كتاب (الصلاة)، باب: الصلاة في الجماعة، قال: وعن أنس عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ -أو صلاة الرجل وحده- خمسًا وعشرين صلاة" رواه البزار والطبرانى في الأوسط، ورجال البزار ثقات أهـ.