(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٣٨ كتاب (العتق) باب: الإحسان إلى الموالى والوصية بهم، عن ابن عمر أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن خادمى يسئ، ويظلم، أفأضربه؟ قال: "تعفو عنه كل يوم سبعين مرة" "قال الهيثمي: قلت: رواه الترمذي باختصار - ورواه أَبو يعلى، ورجاله ثقات اهـ. وما بين الأقواس من الظاهرية وهامش مرتضى. (٢) معبد بن خالد بن أَنس بن مالك عن جده ترجمته في الميزان رقم ٨٦٤٠ وقال الذهبي: لا يدرى من هو. وذكره صاحب تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ٢٢٣ وزاد: روى عنه عاصم بن سعيد. (٣) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ١٩٧ كتاب (الطب) وقال الحاكم: قال عقبة: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه اهـ، ووافقه الذهبي، والحديث في التونسية بلفظ (تعلموا) بعدل (تعلمن) والحديث سبقت روايته في الجامع الكبير رقم ٤٩٧ - ٤٩٨٢ بلفظ "إن الله لم ينزل من داء إلا أنزل له شفاء إلا الموت والهرم" من رواية أحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم والطحاوي عن أسامة بن شريك: جاءت الأعراب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسألونه، فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ قال "نعم إن الله. وذكره". (٤) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي ج ١٨ ص ٥٥، ٥٦ ط / المطبعة المصرية كتاب (الفتن) باب: ذكر ابن صياد، ونصه: قال ابن شهاب وأخبرنى عمر بن ثابت الأنصاري: أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم حذر الناس الدجال: "إنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن" وقال: "تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عزَّ وجلَّ حتى يموت" وهذا الحديث فيه التنبيه على إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة وهو مذهب أهل الحق، ومذهبهم أيضًا إمكان وقوعها في الدنيا مع اختلافهم في حدوثها، ومن منع الرؤية فقد تمسك بهذا الحديث، انظر تعليق النووي على الحديث. ولفظ (عن) الموجود في سند الحديث غير وجود في الظاهرية.