* وكون الرجل يخرج من عند أهله فيخبره نعله (٢) أو سوطه أو عصاه بما أصابه أهله من بعده.
* وفي لفظ:"لا تقوم الساعة حتى تكلم السِّباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده"(٣).
* ويتزوج الرجل النبطية ويترك ابنة عمه (٤).
* وكثرة النساء وقلة الرجال بحيث يتبع الرجل الواحد خمسون امرأة، يعني: ممن يلذن به (٥).
* وقد قال أبو القاسم القرطبي (٦) أخو شارح مسلم أبي العباس (٧): إنه ربط نحوًا من خمسين امرأة واحدة بعد أخرى في حبل واحد مخافة سبايهن من العدو لما خرجوا من قرطبة.
= رحمها". قال عروة: أي يتيسر رحمها للولادة، قال: وأنا أقول من عندي: من أول شؤمها أن يكثر صداقها. رواه البيهقي في "السنن": (٧/ ٢٣٥). والحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٨٢)، وقال: على شرط مسلم ووافقه الذهبي. (١) ورد في هذا المعنى عدة أحاديث ضعيفة وقد تقدم بعضها. (٢) في "ط": (بلغه). (٣) رواه الإمام أحمد في "مسنده": (٣/ ٨٣ - ٨٤)، عن أبي سعيد الخدري، والترمذي: (٣/ ٣٢٢)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن حبان كما في "الموارد": (٢١٠٩)، والحاكم في "المستدرك": (٤/ ٤٦٧ - ٤٦٨)، وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. انظر: "صحيح الجامع": (٧٠٨٣). (٤) تقدم، وهو حديث موضوع رواه الطبراني: (٨/ ٢٩٤). (٥) تقدم، وهو في البخاري ومسلم. (٦) لم أجد له ترجمة. وانظر القصة في: "التذكرة": (٢/ ٧٤٨). (٧) أحمد بن عمر بن إبراهيم، أبو العباس، الأنصاري، القرطبي، المالكي، المحدث، صاحب "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم"، وُلد سنة (٥٧٨ هـ)، وتوفي سنة (٦٥٦). "شذرات الذهب": (٥/ ٢٧٣ - ٢٧٤)، "نفح الطيب": (٢/ ٦١٥).