من الطواف بهذا البيت قبل أن يرفع فقد هدم مرتين ويرفع في الثالثة" (١).
* وفي حديث لأحمد وأبي داود مرفوع (٢): "اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين" (٣).
* وعن كعب الأحبار أنه قال: "لا تقوم الساعة حتى يزور البيت الحرام بيت المقدس فيقادا إلى الجنة وفيها أهلها والعرض والحساب ببيت المقدس" (٤).
* وفي لفظ لكعب قال: "حجة أحب إلي من عمرتين، وعمرة أحب من ركبة إلى بيت المقدس، ولا تقوم الساعة حتى يسير أحدهما إلى الآخر لأن المقام والميزان عندهما" (٥).
* ونحوه: "تزف الكعبة إلى الصخرة فيتعلق بها جميع من حج واعتمر فإذا رأتهما الصخرة قالت: مرحبًا بالزائرة والزائرين إليها".
(١) رواه ابن خزيمة في "صحيحه": (١/ ٤٩)، وابن حبان: (٨/ ٢٦٥)، والحاكم في "المستدرك": (١/ ٤٤١)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وأبو نعيم في "أخبار أصبهان": (١/ ٢٠٣). وصححه الألباني. انظر: "صحيح الجامع": (٩٥٥). وهذا الهدم والله أعلم واقع في هذه الأُمة بعد النبي ﷺ وهو هدم يقع بسبب الحروب والإعتداء على الكعبة كما في "مصنف عبد الرزاق": (٥/ ١٣٨)، عن كعب أنه قال: "تهدمونها أيتها الأمة ثلاث مرات ثم ترفع بعد الرابعة فاستمتعوا منها". (٢) في "ط": (مرفوعًا). (٣) "مسند الإمام أحمد": (٥/ ٣٧١)، وأبو داود: (٤/ ٤٩٠)، ورواه كذلك الحاكم: (٤/ ٤٥٣)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ مرفوعًا، وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. انظر: "صحيح الجامع": (٩٠). (٤) لم أجده. (٥) رواه أبو نعيم في "الحلية": (٦/ ١٥ - ١٦). ومثله لا يصلح للإحتجاج به.