ألا رب هل تدعو صديقًا وهل ترى … مقالته بالغيب ساءك ما يفرى
مقالته كالشهد ما كان شاهدًا … وبالغيب باتور (١) على ثغرة النحر
[يسرك باديه وتحت أديمه … تميمة غش تبتري عقب الظهر](٢)
تبين لك العينان ما هو كاتم … من الغل والبغضاء والنظر الشزر
فرشني بخير طال ما قد بريتني … وخير الموالي من يريش ولا يبري (٣)
وتسليم الخاصة (٤)، أي: يخص من يختاره للسلام [عليه](٥) إما لوجاهة أو نحوها من رغبة أو رهبة.
* وفي لفظ:"وأن يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة"(٦).
* يعني: غير عامل بسنية السلام على من عرف ومن لم يعرف (٧).
= ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ [فصلت: ٣٤ - ٣٥]. (١) في هامش "أ" فسره بـ (السيف). وقد تصحفت في "ط" إلى: (مأثور)، وليس لها معنى. قال في "اللسان": (سيف باتر وبتور وبتار: قطاع، والباتر: السيف القاطع). "اللسان": (٤/ ٣٧). (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من "ط". (٣) وقع بين النسخ بعض الإختلاف، ولم أجد قائل هذه الأبيات. (٤) روي في ذلك عدة أحاديث منها حديث ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "بين يدي الساعة تسليم الخاصة، وفشو التجارة، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة، وقطع الأرحام، وشهادة الزور، وكتمان شهادة الحق، وظهور القلم". رواه الإمام أحمد في "مسنده": (١/ ٤٠٧ - ٤٠٨)، والحاكم في "المستدرك": (٤/ ٤٤٥ - ٤٤٦). (٥) سقطت من "ط". (٦) عند الحاكم من حديث عبد الله بن مسعود، وقد تقدم تخريجه في حاشية (١)، وانظر للزيادة: "مسند الإمام أحمد": (رقم ٣٦٦٤) بتحقيق الأرناؤوط. (٧) كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ أي الإسلام خير؟ قال: "تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف". رواه البخاري في "الصحيح": (١/ ١٣، رقم ١٢)، ومسلم: (رقم ٣٩).