* وفي "الصحيح": "لتركبن سنن من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ سلكتموه قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن"(١).
* وفي حديث آخر:"لتركبن سنن من كان قبلكم حتى لو أن أحدهم ضاجع أُمه في [الطريق](٢) لفعلتم"(٣).
* وفي رواية:"لا تقوم الساعة حتى تأخذ أُمتي بأخذ القرون قبلها"(٤) الحديث.
* ولعن (٥) آخر الأُمة أولها (٦).
= بالرجال والنساء بالنساء" الحديث رواه الحاكم في "المستدرك": (٤/ ٤٣٧) وسكت عليه، وقال الذهبي: سليمان هو اليماني - يعني: أحد رواة الحديث - ضعفوه والخبر منكر. ورواه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين": (٧/ ٢٩٨)، والبزار كما في "كشف الأستار": (٤/ ١٤٦). وقال: سليمان لا يتابع على حديثه، وليس بالقوي، ولفظه: "حتى يقع بهم الخسف والقذف والمسخ" بزيادة القذف، وذكره الهيثمي في "المجمع": (٨/ ١٠)، وقال: فيه سليمان بن داود اليماني وهو متروك، وفي الباب أحاديث كثيرة لا تخلوا من مقال. انظر: "المجمع": (٨/ ٩، ١٢). (١) رواه البخاري في "صحيحه": (١٣/ ٣٠٠ - الفتح)، ومسلم: (٤/ ٢٠٥٤) عن أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعًا، ولفظه عنده: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبرٍ وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن"، وليس في "الصحيح" لفظة: "لتركبن". (٢) سقطت من "أ". (٣) رواه الحاكم في "المستدرك": (٤/ ٤٥٥) عن ابن عباس مرفوعًا وصححه ووافقه الذهبي. والدولابي في "الكنى": (٢/ ٣٠)، وذكره الألباني في "السلسلة الصحيحة": (١٣٤٨) وصححه. (٤) رواه البخاري في "الصحيح": (١٣/ ٣٠٠ - الفتح) عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. (٥) في "الأصل": (ولعل)، والتصحيح من "أ". (٦) ورد في ذلك عدة أحاديث منها حديث علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا فعلت أُمتي خمس عشرة خصلة؛ حل بها البلاء، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: إذا كان المغنم دولًا =