* وإلا فقد وقعت (٩) الزلازل الكثيرة بعراق العجم (١٠)، والقليل منها بالأندلس وغيرها.
(١) رواه الطبراني في "الأوسط": (٤/ ١٥٠) بسند ضعيف جدًّا، والحاكم في "تاريخه" كما في "الكنز": (١/ ٢٣٧) عن أبي هريرة ﵁. (٢) يدل عليه حديث علي بن أبي طالب ﵁، رواه البزار كما في "الكشف": (٤/ ١٤٧)، وانظر: "السلسلة الصحيحة": (رقم ١١٢٧). (٣) سقطت من جميع النسخ وأكملتها من الحديث السابق. (٤) يدل عليه حديث سمرة بن جندب في خطبة النبي ﷺ بعد كسوف الشمس وفيه: "وحتى تزول جبال عن مراسيها" رواه أحمد: (٥/ ١٦ - ١٧)، وابن خزيمة في "صحيحه": (٢/ ٣٢٥)، وابن حبان: (٤/ ٢٢٢ - ٢٢٥)، والحاكم في "مستدركه": (١/ ٣٢٩ - ٣٣٠) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. (٥) يدل عليه ما رواه البخاري: (١٣/ ٨١ - ٨٢) من حديث أبي هريرة ﵁ يرفعه: "لا تقوم الساعة - وفيه - وتكثر الزلازل". (٦) يدل عليه حديث أبي سعيد الخدري يرفعه: "تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة" الحديث. رواه أحمد: (٣/ ٩٤)، والحاكم في "المستدرك": (٤/ ٤٤٤)، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي على صحته فقط. (٧) رواه أحمد في "المسند": (٤/ ١٠٤) من حديث سلمة بن نفيل السكوني ﵁، والحاكم في "المستدرك": (٤/ ٤٤٨) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي: لم يخرجا لأرطأة وهو ثبت والخبر من غرائب الصحاح، وذكره الهيثمي في "المجمع": (٧/ ٣٠٦) ورجاله ثقات. (٨) في "ط": (وفي آخره). (٩) في "أ": (فقد فقد وجدتها وقعت). (١٠) هي بلاد فارس (إيران حاليًا).