للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* وفي رواية عند أحمد: "تخرج دابة الأرض ومعها عصى موسى وخاتم سليمان فتخطم أنف الكافر بالخاتم وتجلوا وجه المؤمن بالعصى حتى أن أهل الخوان الواحد ليجتمعون فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر" (١).

* وعن علي (٢) "أنها دابة لها (٣) ريش وزغب وحافر وما لها ذنب ولها لحية وأنها تخرج حُضر (٤) [الفرس] (٥) - بمهملة مضمومة ثم معجمة، أي: عدو الفرس الجواد، أي: السابق الجيِّد - وما خرج ثلثها" (٦).

* وفي "النهاية" قيل: طولها ستون ذراعًا ذات قوائم ووبر، وقيل: هي مختلفة الخلقة تشبه عدة من الحيوانات، ينصدع جبل الصَّفا فتخرج منه ليلة جَمْع (٧) والناس سائرون إلى منى.


= حديث صحيح الإسناد، وهو أبين حديث في ذكر دابة الأرض ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: طلحة بن عمرو الحضرمي ضعفوه وتركه أحمد.
وقال الهيثمي في "المجمع" (٧١٨): رواه الطبراني وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك.
وقد روي كذلك موقوفًا على حذيفة بن أسيد نحوه، رواه الحاكم في "مستدركه" (٤/ ٤٨٤) وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(١) "مسند الإمام أحمد": (٢/ ٢٩٥) من حديث أبي هريرة ، ورواه الترمذي: (٥/ ٢١)، وقال: حديث حسن، وابن ماجه: (٢/ ١٣٥١، رقم ٤٠٦٦)، وضعفه الألباني في "السلسلة الضعيفة": (رقم ١٠٨)، والحاكم في "المستدرك": (٤/ ٤٨٥) وسكت عليه، وكذلك الذهبي وأبو داود الطيالسي كما في "المنحة": (٢/ ٢٢١).
(٢) علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي (حيدرة، أبو تراب أبو الحسنين)، ابن عم رسول الله ، وزوج ابنته، من السابقين الأولين، وهو أحد العشرة، مات سنة (٤٠ هـ) وله ثلاث وستون سنة على الأرجح. "الإصابة": (رقم ٥٦٩٠).
(٣) في "ط": (ليس لها ريش) وهو غلط.
(٤) حُضْر الفرس: الحضر بالضم العدو وأحْضَر يُحْضِر فهو مُحْضِرٌ إذا عدا. "النهاية": (١/ ٣٩٨).
(٥) ساقطة من جميع النسخ، وزدتها من "الدر المنثور".
(٦) ذكره السيوطي في "الدر المنثور": (٦/ ٣٨٢)، ، عزاه لابن أبي حاتم.
(٧) أي: ليلة مزدلفة.