فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل اللَّه ورحمته فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: بنَوْءِ كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب".

٥٤١ - وعن ابن عباس: أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "نصرت بالصَّبَا، وأُهْلِكَتْ عاد بالدَّبُور".

٥٤٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تقوم الساعة حتى يُقْبَضَ العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهَرْجُ -وهو القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض".

٥٤٣ - وعن ابن عمر قال (١): اللهم بارك في شامنا وفي يمننا. قال: قالوا: وفي نَجْدِنَا (قال: اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا. قال:


(١) قال الحافظ في "الفتح" (٢/ ٥٢٢): هكذا وقع في هذه الروايات التي اتصلت لنا بصورة الموقوف عن ابن عمر قال: "اللهم بارك" لم يذكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. وقال القابسي: سقط ذكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من النسخة، ولا بد منه؛ لأن مثله لا يقال بالرأي.
_________
٥٤١ - خ (١/ ٣٢٥)، (١٥) كتاب الاستسقاء، (٢٦) باب: قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "نصرت بالصبا"، من طريق شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس به، رقم (١٠٣٥)، أطرافه في (٣٢٠٥، ٣٣٤٣، ٤١٠٥).
٥٤٢ - خ (١/ ٣٢٥ - ٣٢٦)، (١٥) كتاب الاستسقاء، (٢٧) باب: ما قيل في الزلازل والآيات، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (١٠٣٦).
٥٤٣ - خ (١/ ٣٢٦)، (١٥) كتاب الاستسقاء، (٢٧) باب: ما قيل في الزلازل والآيات، من طريق ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (١٠٣٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>