كان مبعثها أن حركة الخميني حركة إسلامية مائة في المائة" (١) . ورشحت مجلة المعرفة التونسية الخميني لنيل جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام (٢) .
ومضت على هذا النهج مجلات أخرى كالرائد (٣) ، والدعوة (٤) ، والرسالة (٥) ، والأمان (٦) . وغيرها. وهذه المجلات كلها منتسبة لأهل السنة.
وقد كتب بعض المنتمين لأهل السنة كتابات عن الخميني وثورته، يشيد بها ويعدها المثال الصادق للحكومة الإسلامية (٧) .
وأصدرت بعض الحركات الإسلامية بيانات تثني وتؤيد المنهج الخميني حتى جاء في بيان التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وصف حكم الخميني بأنه "الحكم الإسلامي الوحيد في العالم" (٨) .
فكانت فتنة مدلهمة لا تزال آثارها باقية، وإن أفاق البعض، وتبينت له الحقيقة، إلا أن منهم من لا يزال يعد ما يثار عن شيعة الخميني إنما هي "ضجة مفتعلة" (٩) .
وقد استغل الشيعة هذا الجو بالدعاية لمذهبهم ونشره، وساهمت هذه الحملة
(١) مجلة الاعتصام، العدد الخامس، السنة الثانية والأربعون، ربيع أول ١٣٩٩هـ (٢) انظر: مجلة المعرفة التونسية، العدد (٩) ، السنة الخامسة، ذي الحجة ١٣٩٩هـ (٣) انظر: الرائد الألمانية، العدد (٣٤) ذي الحجة ١٣٩٨هـ، ص٢٥-٢٦ (٤) انظر: الدعوة المصرية، العدد (٣٠) في ١/١٢/١٣٩٨هـ، ص٨ (٥) انظر: الرسالة اللبنانية، العدد (٣١) ، جمادى الثانية ١٣٩٩هـ (٦) انظر: الأمان اللبنانية، العدد (٣١) ، ٩ شوال ١٣٩٩هـ (٧) مثل: "الخميني الحل الإسلامي والبديل"، تأليف فتحي عبد العزيز، ونشرته دار المختار الإسلامي، و"مع ثورة إيران" وهو البحث الثالث من البحوث التي يصدرها المركز الإسلامي في آخن، وكتاب: "نحو ثورة إسلامية" لمحمد عنبر (٨) انظر: الشيعة والسنة ضجة مفتعلة، وهو من سلسلة الكتب التي تصدرها دار المختار الإسلامي: ص٥٢ (٩) انظر: الشيعة والسنة ضجة مفتعلة، وهو من سلسلة الكتب التي تصدرها دار المختار الإسلامي: ص٥٢