الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ فِى لَيْلَةٍ مِئَةَ آيَةٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، أَوْ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ.) ".
أخرجه ابن خزيمة (١١٤٢) قال: حدَّثنا أحمد بن سعيد الدارمي، حدَّثنا علي بن الحسن بن شيق، أَخْبَرنا أبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.
- حَدِيثُ صُهَيْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمِنْ أَبِي سَعِيدٍ يَقُولَانِ:
(خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَكَبَّ، فَأَكَبَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي، لَا نَدْرِي عَلَى مَاذَا حَلَفَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فِي وَجْهِهِ الْبُشْرَى، فَكَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ، إِلَاّ فُتِّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ لَهُ: ادْخُلْ بِسَلَامٍ.) ".
سلف في مسند أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، في كتابنا هذا، حديث رقم (٤٢٠٢".
١٢٨١٣ - عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(مَا هَجَّرْتُ إِلَاّ وَجَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي، قَالَ: فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: اشْكَنَبْ دَرْدْ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءً.) ".
- لفظ موسى: " (كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُهَجِّرُ، قَالَ: فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، اشْكَنِبْ دَرْدْ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: صَلِّ، فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءً.) ".
- ولفظ السري: " (هَجَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَهَجَّرْتُ، فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ جَلَسْتُ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: اشِكَمَتْ دَرْدْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءً.) ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.