١٢٧٩٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ: إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَ مِصْرِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
(إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ، فَإِنْ أَتَمَّهَا، وَإِلَاّ قِيلَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ مِثْلُ ذَلِكَ. ((.
أخرجه ابن أبي شَيْبَة ١٤/ ١٢٣ (٣٥٩٥٧). وأحمد ٢/ ٢٩٠ (٧٨٨٩). وابن ماجة (١٤٢٥) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد بن بشار.
ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شَيْبة، وأحمد بن حَنْبل، ومحمد بن بشار) عن يزيد بن هارون، عن سُفيان بن حُسَين، عن علي بن زيد، عن أنس بن حكيم الضبي، فذكره.
• أخرجه أحمد ٢/ ٤٢٥ (٩٤٩٠). وأبو داود (٨٦٤) قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم.
كلاهما (أحمد بن حَنْبل، ويعقوب) قالا: حدَّثنا إسماعيل، قال: أَخْبَرنا يونس، يعني ابن عُبيد، عن الحسن، عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّهُ خَافَ زَمَنَ زِيَادٍ، أَوِ ابْنِ زِيَادٍ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَانْتَسَبَنِي، فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَتَى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ، قُلْتُ: بَلَى رَحِمَكَ اللَّهُ، قَالَ:
(إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ، قَالَ: يَقُولُ رَبُّنَا، عَزَّ وَجَلَّ، لِمَلَائِكَتِهِ، وَهُوَ أَعْلَمُ: انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا، فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا، قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ، قَالَ: أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكُمْ. ((.
قَالَ يُونُسُ: وَأَحْسِبُهُ قَدْ ذَكَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
• وأخرجه أحمد ٤/ ١٠٣ (١٧٠٧٨) قال: حدَّثنا عفان. و ((أبو داود))]] ٨٦٥ قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل. و ((ابن ماجة))]] ١٤٢٦ قال: حدَّثنا الحسن بن محمد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.