- وفي رواية: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ذَهَبَ أَهْلُ الأَمْوَالِ بِالأَجْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً، فَذَكَرَ فَضْلَ سَمْعِكَ، وَفَضْلَ بَصَرِكَ، قَالَ: وَفِي مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَيُؤْجَرُ أَحَدُنَا فِي شَهْوَتِهِ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعْتَهُ فِي غَيْرِ حِلٍّ أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ.
أخرجه أحمد ٥/ ١٥٤ (٢١٦٩١) قال: حدَّثنا يعلى بن عبيد، حدَّثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٥٧) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠١) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا سفيان، عن الأعمش.
كلاهما (الأعمش، وشعبة) عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، فذكره.
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا