جَبَلٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
سَتُهَاجِرُونَ إِلَى الشَّامِ، فَيُفْتَحُ لَكُمْ، وَيَكُونُ فِيكُمْ دَاءٌ كَالدُّمَّلِ، أَوْ كَالْحَرَّةِ، يَأْخُذُ بِمَرَاقِ الرَّجُلِ، يَسْتَشْهِدُ اللهُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ، وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَهُمْ.
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَعْطِهِ هُوَ وَأَهْلَ بَيْتِهِ الْحَظَّ الأَوْفَرَ مِنْهِ، فَأَصَابَهُمُ الطَّاعُونُ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَطُعِنَ فِي إِصْبَُعِهِ السَّبَّابَةِ، فَكَانَ يَقُولُ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا حُمْرَ النَّعَمِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٤١ (٢٢٤٣٩) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي، حدَّثنا مَسَرَّة بن مَعْبَد، عن إِسْمَاعِيل بن عُبَيْد الله، فذكره.
١١٥٣٦ - عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الأَحْدَبِ، قَالَ: خَطَبَ مُعَاذٌ بِالشَّامِ، فَذَكَرَ الطَّاعُونَ، فَقَالَ: إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَقَبْضُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمُ، اللَّهُمَّ أَدْخِلْ. ى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ، ثُمَّ نَزَلَ مِنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ، فَدَخَلَ. ى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ: "الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) فَقَالَ مُعَاذٌ: سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٤٠ (٢٢٤٣٦) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلَى بني هاشم، حدَّثنا ثابت ابن يَزِيد، حدَّثنا عاصم، عن أَبي مُنِيب الأَحْدَب، فذكره.
١١٥٣٧ - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمِيرَةَ الزَّبِيدِيِّ، قَالَ: وَقَعَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.