١٠٨٤٥ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٦ (٢٠٠٥٩) و ٤/ ٤٣٦ (٢٠١٥٣) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا أبو الأَشْهَب، عن الحَسَن، فذكره.
- قال أحمد بن حَنْبل: لم أعلم أحدًا أسنده غير وَكِيع.
١٠٨٤٦ - عَنْ عَطَاءٍ، مَوْلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ زِيَادًا، أَوْ بَعْضَ الأُمَرَاءِ، بَعَثَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَ لِعِمْرَانَ: أَيْنَ الْمَالُ؟ قَالَ: وَلِلْمَالِ أَرْسَلْتَنِي؟! أَخَذْنَاهَا مِنْ حَيْثُ كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَوَضَعْنَاهَا حَيْثُ كُنَّا نَضَعُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. د
أخرجه أبو داود (١٦٢٥) قال: حدَّثنا نَصْر بن علي، أَخْبَرنا أَبي. و"ابن ماجة"١٨١١ قال: حدَّثنا أبو بَدْر، عَبَّاد بن الوَلِيد، حدَّثنا أبو عَتَّاب.
كلاهما (علي الجَهْضَمِي، وأبو عَتَّاب الدَّلَاّل، سَهْل بن حَمَّاد) عن إبراهيم بن عَطَاء، مَوْلَى عِمْران بن حُصَيْن، عن أبيه، فذكره.
١٠٨٤٧ - عَنْ حَبِيبٍ الْمَالِكِيِّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ، إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونَنَا بِأَحَادِيثَ مَا نَجِدُ لَهَا أَصْلاً فِي الْقُرْآنِ، فَغَضِبَ عِمْرَانُ، وَقَالَ لِلرَّجُلِ: أَوَجَدْتُمْ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ، وَمِنْ كُلِّ كَذَا وَكَذَا شَاةً شَاةٌ، وَمِنْ كُلِّ كَذَا وَكَذَا بَعِيرًا كَذَا وَكَذَا؟ أَوَجَدْتُمْ هَذَا فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَعَمَّنْ أَخَذْتُمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.