١٠٧٩٦ - عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ، إِذْ قَالَ رَجُلٌ: مَنْ يُحَدِّثُنَا حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ عَمْرٌو: أَنَا، فَقَالَ: هِيَ ِللهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ: هِيَ للهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَ ذَلِكَ عِدْلَ عِتْقِ رَقَبَةٍ.
قَالَ: هِيَ ِللهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرْ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ، مِنَ النَّارِ.
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَتَيْنِ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوَيْنِ مِنْهُمَا عُضْوَيْنِ مِنْهُ، مِنَ النَارِ.
قَالَ: هِيَ ِللهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرَ، قَالَ: وَحَدِيثٌ لَوْ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ إِلَاّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاثًا، أَوْ أَرْبَعًا، أَوْ خَمْسًا، لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
مَامِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ، إِلَاّ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ، تَسَاقَطَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ بَيْنِ أَنَامِلِهِ وَأَظْفَارِهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ، تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute