أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٤ (١٨٥١٨) و ٤/ ٣٩٦ (١٩٧٧١) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. وفي ٤/ ٢٦٥ (١٨٥١٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عَبْد الواحد. وفي (١٨٥٢٤) قال: حدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيْد. و"البُخَارِي"١/ ٩٥ (٣٤٦) قال: حدَّثنا عُمر بن حَفْص، قال: حدَّثنا أَبي. وفي ١/ ٩٦ (٣٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَام، قال: أَخْبَرنا أبو مُعَاوِية. وزاد يَعْلَى. و"مسلم"١/ ١٩٢ (٧٤٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبة، وابن نُمَيْر، جميعًا عن أَبي مُعَاوِية، قال أبو بَكْر: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. وفي ١/ ١٩٣ (٧٤٧) قال: وحدَّثنا أبو كامل الجَحْدَرِي، حدَّثنا عَبْد الواحد. و"أبو داود" ٣٢١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان الأَنْبَارِي، حدَّثنا أبو مُعَاوِية الضَّرِير. و"النَّسائي" ١/ ١٧٠، وفي "الكبرى"٣٠٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن العَلَاء، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. و"ابن خزيمة" ٢٧٠ قال: حدَّثنا يُوسُف بن مُوسَى، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية.
خمستهم (أبو مُعَاوِية، وعَبْد الواحد بن زِيَاد، وشعبة , ويَعْلَى، وحَفْص بن غِيَاث) عن سُلَيْمان الأَعْمَش، عن شَقِيق أَبي وائل، فذكره.
- قال عَفَّان: وأنكره يَحيى، يعنى ابن سَعِيد، فسألتُ حَفْص بن غِيَاث، فقال: كان الأَعْمَش يُحدِّثنا به عن سَلَمَة بن كُهَيْل، وذكر أبا وائل.
أخرجه أحمد (١٨٥٢٠)، و"البُخَارِي" ١/ ٩٥ (٣٤٥) قال: حدَّثنا بِشْر بن خالد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وبشر) عن مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن سليمان الأعمش، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: إِنْ لَمْ نَجْدِ الْمَاءَ لَا نُصَلِّي؟ قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: نَعَمْ، إِنْ لَمْ نَجْدِ الْمَاءَ شَهْرًا لَمْ نُصَلِّ، وَلَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا، كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ الْبَرْدَ، قَالَ هَكَذَا، يَعْنِي تَيَمَّمَ وَصَلَّى، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَأَيْنَ قَوْلُ عَمَّارٍ لِعُمَرَ؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِقَوْلِ عَمَّارٍ.
لم يذكر فيه المرفوع من الحديث.
١٠٤٠٦ - عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ خُفَافٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ:
أَجْنَبْتُ وَأَنَا فِي الإِبِلِ، فَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ.
- وفي رواية: عَنْ نَاجِيَةَ الْعَنَزِيِّ، قَالَ: تَدَارَأَ عَمَّارٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي التَّيَمُّمِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ مَكَثْتُ شَهْرًا لَا أَجِدُ فِيهِ الْمَاءَ لَمَا صَلَّيْتُ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي الإِبِلِ، فَأَجْنَبْتُ، فَتَمَعَّكْتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ التَّيَمُّمُ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي خُفَافٍ، نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي الإِبِلِ، فَأَصَابَتْنِى جَنَابَةٌ، فَتَمَعَّكْتُ كَمَا تَمَعَّكُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ.
أخرجه الحُمَيدي ١٤٤ قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٤/ ٢٦٣ (١٨٥٠٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر ابن عَيَّاش. و"النَّسائي"١/ ١٦٦، وفي "الكبرى"٣٠٥ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عُبَيْد بن مُحَمد، قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص.