أخرجه أحمد ١/ ١٥٩ (١٣٧١. والنَّسَائِي، في "الكبرى" ٨٣٩٧ قال: أَخْبَرنا الفَضْل بن سَهْل.
كلاهما (أحمد، والفَضْل) عن عَفَّان بن مُسْلم، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن عُثْمان بن المُغِيرة، عن أَبي صادق، عن رَبِيعة بن ناجد، فذكره.
١٠٣٤٢ - عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ؛
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةٌ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي لَسْتُ بِاللَّسِنِ وَلَا بِالْخَطِيبِ، قَالَ: مَا بُدٌّ أَنْ أَذْهَبَ بِهَا أَنَا، أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ وَلَا بُدَّ فَسَأَذْهَبُ أَنَا، قَالَ: فَانْطَلِقْ، فَإِنَّ اللهَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ، قَالَ: ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ.
أخرجه عَبْد الله بن أحمد ١/ ١٥٠ (١٢٨٧) قال: حدَّثني أبو بَكْر، حدَّثنا عَمْرو بن حَمَّاد، عن أَسْبَاط بن نَصْر، عن سِمَاك، عن حَنَش، فذكره.
١٠٣٤٣ - عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَاتٍ مِنْ بَرَاءَةٌ، عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ، فَبَعَثَهُ بِهَا لِيَقْرَأَهَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، ثُمَّ دَعَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لِي: أَدْرِكْ أَبَا بَكْرٍ، فَحَيْثُمَا لَحِقْتَهُ فَخُذِ الْكِتَابَ مِنْهُ، فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَاقْرَأْهُ عَلَيْهِمْ، فَلَحِقْتُهُ بِالْجُحْفَةِ، فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ مِنْهُ، وَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي، فَقَالَ: لَنْ يُؤَدِّيَ عَنْكَ إِلَاّ أَنْتَ، أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.