امْرَاتُهُ، فَبَاتَ مَعَهَا حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ غَدَا، عَلَيْهِ رَدْعُ الطِّيبِ، وَمِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُفْدَمَةٌ، فَأَدْرَكَ النَّاسَ بِمَلَلٍ، قَبْلَ أَنْ يَرُوحُوا، فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ انْتَهَرَهُ وَأَفَّفَ، وَقَالَ: أَتَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ، وَقَدْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَنْهَهُ، وَلَا إِيَّاكَ، إِنَّمَا نَهَانِي
أخرجه أحمد ١/ ٧١ (٥١٧)، وأبو يعلى (٢) قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، عن أبي أحمد الزبيري، مُحَمد بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر الأَسَدِي، عن عُبَيد الله بن عَبْد الله بن مَوْهَب، قال: أخبرني عمي، عُبَيْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن مَوْهَب، عن أَبي هُرَيْرَة، فذكره.