٩١٤٧ - عَنْ قَيْسِ بْنِ رُومِيٍّ، قَالَ: كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ أُذُنَانٍ يُقْرِضُ عَلْقَمَةَ أَلْفَ دِرْهَمٍ إِلَى عَطَائِهِ، فَلَمَّا خَرَجَ عَطَاؤُهُ تَقَاضَاهَا مِنْهُ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَقَضَاهُ، فَكَأَنَّ عَلْقَمَةَ غَضِبَ، فَمَكَثَ أَشْهُرًا، ثُم أَتَاهُ، فَقَالَ: أَقْرِضْنِي أَلْفَ دِرْهَمٍ إِلَى عَطَائِي، قَالَ: نَعَمْ، وَكَرَامَةً. يَا أُمَّ عُتْبَةَ، هَلُمِّي تِلْكَ الْخَرِيطَةَ الْمَخْتُومَةَ، الَّتِي عِنْدَكِ، فَجَاءَتْ بِهَا، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ، إِنَّهَا لَدَرَاهِمُكَ الَّتِي قَضَيْتَنِي، مَاحَرَّكْتُ مِنْهَا دِرْهَمًا وَاحِدًا. قَالَ: فَلِلَّهِ أَبُوكَ، مَاحَمَلَكَ عَلَى مَافَعَلْتَ بِي؟ قَالَ: مَاسَمِعْتُ مِنْكَ، قَالَ: مَاسَمِعْتَ مِنِّي؟ قَالَ: سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
مَامِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا، مَرَّتَيْنِ، إِلَاّ كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً.
قَالَ: كَذَلِكَ أَنْبَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ.
أخرجه ابن ماجة (٢٤٣٠) قال: حدَّثنا محمد بن خلف العسقلاني، حدَّثنا يعلى، قال: حدثنا سليمان بن يُسَيْر، عن قيس بن رومي، فذكره.
٩١٤٨ - عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولَانِ:
قَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْجُِوَارِ.
- وفي رواية: قَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالشُّفْعَةِ لِلْجُِوَارِ.
أخرجه أحمد ١/ ١١٤ (٩٢٣) قال: حدَّثنا عبد الرزاق. و"النَّسائي" في) الكبرى "تحفة الأشراف" ٩٦٤٢ عن سويد بن نصر، عن عَبْداللهِ بن المبارك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.