أخرجه أحمد ٤/ ٣٩٦ قال: حدَّثنا محمد بن جعفر (ح) وحماد بن أُسامة. وأبو داود ٥١٢٢ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا أبو أسامة.
كلاهما (محمد بن جعفر، وحماد بن أُسامة أبو أُسامة) عن عوف، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، فذكره.
- رواية أبي بكر بن أبي شيبة مختصرة على: ابن أخت القوم منهم
٨٩١٠ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ. قال: قال أبو موسى:
أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الأشْعَرِيِّينَ، أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِي، فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ. وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَاكُ. فقال: مَاتَقُولُ يَا أَبَا مُوسَى: أَوْ يَاعبد الله بْنَ قَيْسٍ. قال: فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَطْلَعَاني عَلَى مَافِي أَنْفُسِهِمَا، وَمَاشَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ. قال: وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ، وَقَدْ قَلَصَتْ. فَقال: لَنْ، أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ، وَلَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى، أَوْ يَاعبد الله بْنَ قَيْسٍ. فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ. فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قال: انْزِلْ. وَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً، وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ. قال: مَاهذَا؟ قال: هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا فَأسْلَمَ. ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ، دِينَ السَّوْءِ، فَتَهَوَّدَ. قال: لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ، قَضَاءُ الله وَرَسُولِهِ. فَقال: اجْلِسْ. نَعَمْ. قال: لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ، قَضَاءُ الله وَرَسُولِهِ. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ. ثُمَّ تَذَاكَرَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.