رَسُولَ اللهِ، اجْعَلْنِي عَلَى شَيْءٍ، أَعِيشُ بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا حَمْزَةُ، نَفْسٌ تُحْيِيهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَمْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا؟ قَالَ: بَل نَفْسٌ أُحْيِيهَا. قَالَ: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ.
أخرجه أحمد ٢/ ١٧٥ (٦٦٣٩) قال: حدثنا حسن، حدثنا ابن لَهيعة، حدثنا حيُي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبُلي، فذكره.
كتاب الفتن
٨٧٣٥ - عَنْ يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، سَمِعْتُ رَجُلاً قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: إِنَّكَ تَقُولُ: إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُحَدِّثَكُمْ شَيْئًا، إِنَّمَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدَ قَلِيلٍ أَمْرًا عَظِيمًا، كَانَ تَحْرِيقَ الْبَيْتِ (قَالَ شُعْبَةُ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ)، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِى أُمَّتِي، فَيَلْبَثُ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ، لَا أَدْرِى أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا، فَيَبْعَثُ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم، كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ، فَيَظْهَرُ فَيُهْلِكُهُ، ثُمَّ يَلْبَثُ النَّاسُ بَعْدَهُ سِنِينَ سَبْعًا، لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.